الثلاثاء, أبريل 23, 2024

خمس سنوات على احتلال عفرين

منبر التيارات السياسية (بيانات)

بيان الى الرأي العام

خمس سنوات على احتلال عفرين

تمر اليوم الذكرى الخامسة على احتلال منطقة عفرين الكردية السورية من قبل الدولة التركية و مرتزقتها السوريين المدرجة بعض فصائلهم و قادتهم على قوائم الارهاب.

تمر الذكرى الخامسة و ما يزال سكان منطقة عفرين يقبعون في المخيمات بعدما قامت فصائل المعارضة السورية بالاستيلاء على منازلهم و ممتلكاتهم و توزيعها على المستوطنين، خمس سنوات و المجتمع الدولي عاجز حتى عن مساعدة سكان عفرين في المخيمات، خمس سنوات و جرائم الحرب في عفرين من قتل واغتصاب و استيلاء على الممتلكات و تدمير البيئة لم تتوقف و لم تتراجع حدتها، خمس سنوات و الصمت الدولي على جرائم تركيا و فصائلها هو سيد الموقف.

تمر الذكرى الخامسة لاحتلال منطقة عفرين وقد ضربها زلزال عنيف ليدمر ما تبقى من حياة و ليشرد من نجا من تشرد و مرة أخرى يعجز المجتمع الدولي عن إنقاذ العالقين تحت الأنقاض من نساء و أطفال بسبب رفض تركيا دخول المساعدات الدولية إلى هذه المنطقة المنكوبة و لتدخل المنظمات القطرية على الخط لمساعدة تركيا واستغلال حادثة الزلزال في مشروع التغيير الديموغرافي لمنطقة عفرين عبر بناء القرى الاستيطانية على أراضي سكان عفرين الأصليين من الكرد بحجة مساعدة ضحايا الزلزال و اسكان مكونات أخرى غريبة عن المنطقة.

تمر الذكرى الخامسة لاحتلال عفرين و روسيا المتورطة في الحرب الأوكرانية تحاول دعم تركيا لاحتلال المزيد من الأراضي السورية التي يسكنها الكرد السوريون في الشمال السوري لارضاء تركيا التي تساعدها عبر الفيتو التركي لمنع توسيع حلف الناتو الذي يدعم أوكرنيا ليتحول الكرد في سورية إلى ضحايا حروب دولية بعيدة عنهم ولا علاقة لهم بها.

رغم كل المآسي التي حلت في عفرين فإن الدول التي شاركت في مؤامرة احتلالها تعاني جميعاً اليوم من حروب عبثية تدفع ثمنها عسكرياً و سياسياً و اقتصادياً باهظاً نتيجة السياسية اللاأخلاقية التي مارستها بحق البشر الأبرياء المسالمين من سكان منطقة عفرين مما ينبأ بحصول تحولات دولية تساهم في اضعاف قوى الاحتلال و الشر واعادة الأوضاع إلى نصابها الحقيقي و الاخلاقي في منطقة عفرين.

إننا في المبادرة الوطنية من أجل عفرين ندعو جميع أبناء منطقة عفرين وجميع الشرفاء السوريين و الكردستانيين للتكاتف و العمل سوياً من أجل إيصال صوت أهلنا إلى المحافل الدولية و الدفع باتجاه الضغط لإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية و إنهاء مآساة عفرين و جميع المآسي السورية عبر حل سياسي سلمي يكفل عودة العفرينيين و جميع السوريين إلى ديارهم و مناطقهم و بيوتهم.

المبادرة الوطنية من أجل عفرين

18-03-2023

 

شارك هذا الموضوع على