الجمعة, يونيو 21, 2024

عناصر من الفصائل الموالية لتركيا يغتصبون فتاة في رأس العين (سري كانيه)

حقوق الإنسانرئيسي 1

أقدم 4 عناصر من الفرقة 20 إحدى تشكيلات “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا على اغتصاب فتاة من عشيرة “الجبور” بعد احتجازها أثناء محاولتها العبور إلى تركيا من ريف رأس العين (سري كانيه) ضمن منطقة “نبع السلام” شمال شرق سوريا.

وبحسب المرصد السوري كانت الفتاة قادمة من مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” عبر مهربين يتبعون للفرقة ذاتها، وبعد اختفاء الفتاة لمدة يومين متتاليين تمكن أحد عناصر الفرقة آنفة الذكر من تهريب الفتاة وإيصالها إلى منطقة قريبة من استراحة بلدة المبروكة.

في سياق ذلك، حشدت عشيرة “الجبور” قواتها وطالبت بتسليم العناصر لينالوا القصاص أو سيتم مهاجمة مقرات ونقاط الفرقة، الأمر الذي استدعى تدخل وجهاء العشائر وتعهدوا بتسليم العناصر للقبيلة خلال 24 ساعة القادمة.

وأشار المرصد السوري في 22 شباط الفائت إلى أن الفصائل الموالية لتركيا تستمر بارتكاب الانتهاكات في رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام” دون حسيب أو رقيب أو حتى رادع لمنعها من ارتكاب المزيد من تلك الانتهاكات، وتتنوع الانتهاكات في المدينة وريفها من قبل المسلحين من حيث الاعتقال التعسفي بداعي الحصول على الاموال او الاستيلاء على ممتلكات ومنازل الأهالي أو فرض الإتاوات على المواطنين أو حرمانهم من الخبز.

وفي هذا السياق وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استيلاء فصيل “فيلق الرحمن” على 120 منزلا جديداً في رأس العين وريفها وذلك بغية توطين 50 عائلة من عوائل مسلحي الفصيل الذين تم جلبهم مؤخرا من منطقة عفرين إلى رأس العين شمال غربي الحسكة كما تم الاستيلاء على مساحة 50 دونم أرض في قرى الراوية.

شارك هذا الموضوع على