الثلاثاء, أبريل 16, 2024

فرار 12 سجيناً من تنظيم “داعش” من سجن ناحية بلبل بريف عفرين

أخباررئيسيروج آفا وشمال شرق سوريا

قالت (منظمة حقوق الانسان عفرين- سوريا) إن 12 سجيناً من عناصر وقيادات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” فروا من سجن تشرف عليه الشرطة العسكرية التابعة للقوات التركية في ناحية بلبل في ريف عفرين المحتلة شمالي سوريا.

ونقلت المنظمة عن مصادر محلية أن عملية الفرار تمت “بتواطؤ وتعاون مباشر من عناصر وقيادات الشرطة العسكرية”.

وأضافت المنظمة أنه “بعد أن تم فضح أمر قادة الشرطة العسكرية في ناحية بلبل وهما قائد الشرطة العسكرية المدعو محمد الدخيل ونائبه عمر محمد الحلو ولهما علاقات واسعة مع مع تجار المخدرات ومهربي البشر كون الناحية تقع على الحدود السورية التركية ومشهورة بعمليات تهريب البشر وتجارة الكبتاغون والمخدرات ، وللتغطية على عملية التهريب قامت باعتقال شخصين من الفارين”.

وأشارت المنظمة إلى أنه “لايزال بقية الفارين وهم من قيادات وعناصر “التنظيم” لا يعلم من أمرهم”.

وذكرت المنظمة ٲسماء بعض القياديين والعناصر الهاربين من سجن ناحية بلبل العسكري وهم :

1 ــ مشاري المتعب
2 ــ ٲسامة الحسين
3 ــ ٲدهم سرحان
4 ــ ٲحمد زعيم الدالي
5 ــ ٲيهم الصالح
6 ــ عبد الرحمن ٳبراهيم
7 ــ محمد عمر ٳبراهيم
8 ــ جلال الحسين.

وتضم المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية في مناطق ماتسمى ب “درع الفرات”، و”غصن الزيتون” و”نبع السلام” قيادات من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” حيث يعتبر تلك مناطق بيئة أمنة لهم، بحسب المنظمة الحقوقية.

وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، ففي بدايات العام الفائت، تمكن نحو 20 عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية من الفرار من سجن راجو شمالي حلب الذي يعرف بـ “السجن الأسود” السيء الصيت بتواطؤ من مسؤولي السجن.

ووفقاً للمصادر المحلية أن مسؤولي سجن راجو، تلقوا مبالغ مالية تراوحت ما بين 1000 – 3000 دولار أمريكي لقاء العنصر الواحد، بينما دفع البعض مبالغ مالية وصلت لحد 10 آلاف دولار أمريكي حتى تمكنوا من الهروب.

ويضم السجن العشرات من المواطنين من أبناء منطقة عفرين الذين جرى اعتقالهم بتهمة التعامل مع القوات الكردية، ويقع السجن على مقربة من الحدود التركية السورية.