الثلاثاء, أبريل 23, 2024

في ذكرى مأساة حلبجة

آراء

 

شكري شيخاني

في كل عام , وتحديدا” في السادس عشر من أذار مارس ..نستذكر أهلنا ..نساؤنا .شيوخنا . أطفالنا , زهرات شبابنا الذين قضوا في مجزرة حلبجة الكيماوية بتدبير وتخطيط وتنفيذ النظام العراقي المجرم.. نعم إنه مجرم ومجرم حرب من الدرجة الاولى ..فالذي يضرب شعبه بالكيماوي ما الا مجرم , الذي يعادي شعبه ويعمل على إذلاله وتجويعه فهو مجرم .. حلبجة ما هي الا حلقة في سلسلة المنظومة الاجرامية البعثية بشقيها اليميني واليساري …في هذا اليوم السادس عشر من آذار تحل على الامة الكردية ذكرى المأساة والفاجعة بحق اهلنا الكرد في اقليم كردستان ..انها ذكرى أليمة , حيث قام النظام البعثي الدكتاتوري في العراق عام م 1988 م على قصف السكان الامنين في مدينة حلبجة بكردستان العراق,, باسلوب وحشي قذر بالأسلحة الكيماوية , وهي المحرمة دولياً، حيث بلغت ضحايا هذا القصف الهمجي أكثر من خمسة آلاف شهيد ، و والمئات بين جريح ومشوه ، وكانت بحق تعتبر هذه الجريمة الارهابية النكراء سابقة دولية خطيرة ,ارتكبها نظام فاشي عنصري دموي بحق مواطنيه العزل من السلاح، وكانت الردود الدولية والعربية والاسلامية كالعادة لا ترقى الى حجم الكارثة البشرية .وهو يعتبر تحد صارخ من النظام البعثي الفاشي للقوانين وكل المواثيق الدولية التي تحرم قتل الشعوب وإبادتهم ، و لقد ارتكب نظام بغداد جريمته الارهابية هذه على مرأى ومسمع المجتمع الدولي . وفي حالة صمت مريبة, لا يمكن تفسيرها
إننا في التيار السوري الاصلاحي نؤكد وفائنا وإخلاصنا لاراوح الشهداء , ونترحم على أرواح شهدائنا الأبرار , و نؤكد تضامننأ وتأييدنا لتحقيق مايصبوا اليه الشعب الكردي ..وتحقيق كافة حقوقه . وليتعظ حكام ايران وتركيا وسوريا ويأخذوا عبرة عن مصير أعداء الشعب الكردي ومضطهديه وهاضمي حقوق الشعب الكردي المشروعة

شارك هذا الموضوع على