الثلاثاء, أبريل 16, 2024

“كنة اته خان”: قراءات نقدية تكشف رحلة ثقافية عبر عيون كنة بريطانية

القسم الثقافي

في ندوة ثقافية نظمها موقع الروائية گەلاوێژ الإلكتروني، galawzh.com ناقش مجموعة من الباحثين والطلبة من قسم الترجمة بجامعة السليمانية في إقليم كردستان مختلف القراءات النقدية لرواية “كنة اته خان”.

الندوة التي عقدت في قاعة خاك، بحضور الأستاذة ليلوز ابراهيم أحمد، قدم خلالها أ.م. د.  ژینۆ عبد الله مقدمة عن القراءات النقدية لرواية (كنة اته خان) كما عبر عن دعمه وتشجيعه للباحثين والطلبة في محاولتهم لتحليل هذه الرواية.

وتميزت الندوة بمشاركة مجموعة من الورقات البحثية القيمة التي تناولت مختلف جوانب الرواية. كما أشاد الحضور بجهود الروائية گەلاوێژ في إبداع هذه الرواية المميزة.

وقدم الطلبة قراءات نقدية متنوعة لرواية (كنة اته خان ) حيث ركز، شكار صالح، في ورقته البحثية على (احتكاك الثقافة الكردية عن طريق الكلمة) فيما تناولت ورقة، هەلويست فائق، موضوع التضحية التي تقدمها الشخصيات من أجل تحقيق التعايش بين الثقافات المختلفة بينما ناقشت ورقة، هونيا فريق، تأثير الهجرة على الشخصيات.

بدوره قدم الصحفي شاهو غفور الذي حضر الندوة قراءة نقدية عن كتاب المذكرات التي لا تنسى ابدا للروائية گەلاوێژ.

من جانبه أثنى الاستاذ د. ظاهر لطيف على الجهود المبذولة للطلبة المشاركين لتحليل ودراسة هذه الرواية.

وفي نهاية الندوة قدمت الأستاذة ليلوز ابراهيم أحمد هدايا تقديرية للطلبة تثمينا لجهودهم.

وتدور أحداث رواية (كنة اته خان ) في مدينة السليمانية، حيث تستقبل عائلة كردية ابنها المغترب الذي عاد من لندن برفقة زوجته البريطانية وطفليه. تواجه الزوجة البريطانية العديد من التحديات في التكيف مع بيئة جديدة وثقافة مختلفة.

من أجواء الرواية نقرأ:

تدور أحداث الرواية في مدينة السليمانية وتمتد الى مدن وعواصم عدة منها كركوك، الموصل، بغداد ولندن وغيرها من المصائف والمواقع السياحية في كلا البلدين.

تنطلق الأحداث الروائية من محلة ”العقاري” في مدينة السليمانية حيث تنهمك السيدة ”آته خان” مع ابنتها بخشان وزوجها الحاج ميرزا علي في التهيؤ لحفلة الاستقبال المهيب التي أعدّتها من الأهل والأقارب والجيران بحيث لم تكْفِهم ست سيارات تاكسي مما اضطرهم الأمر لاستئجار باص صغير كي يضم هذا العدد الغفير الذي أعدته السيدة ”آته خان” لاستقبال ابنها المغترب الذي عاد في صُحبة زوجته البريطانية جيني وطفليه آلان وسوزان من لندن بعد أعوام طوال.

تحرك الموكب من السليمانية الى بغداد بعد أن توقف قليلاً في مدينة كركوك لافتاً أنظار العديد من الناس الذين أدهشتهم معالم الثراء الباذخ لدى النسوة الكرديات اللواتي يرتدين ملابس مبهرجة، ويتزيّنَ بأحلى أنواع العقود والقلائد الذهبية الثمينة.

ثم واصل الموكب رحلته، ولم يتوقف الا عند الفندق الذي يمتلكه قريبهم أحمد في شارع الرشيد في بغداد حيث باتوا ليلة واحدة، ثم انطلقوا في اليوم الثاني الى مطار بغداد كي يستقبلوا ابنهم المغترب حسن وزوجته البريطانية ”جيني” التي أنجبت آلان وسوزان وجاءت الى العراق على أمل أن تتأقلم مع المحيط الجديد في السليمانية على رغم حاجز اللغة والدين وبعض العادات التي لا تنسجم مع القيم السائدة في العراق.