الثلاثاء, أبريل 23, 2024

لاجئ عراقي في السويد يلحق أضراراً بالمصحف من دون حرقه

أخبارالعالم

وكالات

نقلت وكالة “رويترز” عن شهود بأن محتجين في السويد ركلوا وألحقوا أضراراً بكتاب قالوا إنه نسخة من المصحف أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، أمس الخميس، لكنهم لم يحرقوه كما سبق أن هددوا.

ووسط حماية الشرطة السويدية، قام اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا الخميس بدوس المصحف مراراً أمام مقر السفارة العراقية في ستوكهولم، لكنّه غادر المكان من دون أن يحرق صفحات منه كما سبق أن فعل قبل أقلّ من شهر، فيثما احتشد أمامه جمع من الناس للاحتجاج على فعلته.

وقال متحدث باسم شرطة ستوكهولم إنه كان هناك شخصان حاضرين بتصريح للاحتجاج ويقدر أن 150 شخصًا آخرين كانوا حاضرين، معظمهم من المراسلين الصحفيين.

وأثار الإعلان عن سماح السلطات السويدية بالتظاهرة، احتجاجات في العراق تخللها إحراق سفارة السويد لدى بغداد وتوترًا دبلوماسيًا أدى إلى طرد بغداد السفيرة السويدية لديها واستدعاء ستوكهولم القائم بالأعمال العراقي.

كما أعلنت السلطات العراقية تعليق ترخيص عمل شركة إريكسون السويدية للاتصالات على الأراضي العراقية على خلفية القضية نفسها.

ودانت منظمة التعاون الإسلامي الخميس التجمع الأخير في ستوكهولم معتبرةً أنه “عمل استفزازي آخر (…) لا يمكن تبريره تحت ذريعة حرية التعبير أو الرأي”.

كما أعلنت السعودية في وقت متأخر من ليل الخميس أنها ستستدعي القائم بأعمال السفارة السويدية لديها للتعبير عن إدانتها لسماح ستوكهولم بتنظيم تجمع قال منظّمه إنه يعتزم خلاله إحراق نسخة من المصحف.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إنها ستستدعي القائم بأعمال السفارة السويدية لدى المملكة لتسليمه مذكرة احتجاج تتضمن مطالبة المملكة السلطات السويدية باتخاذ كافة الإجراءات الفورية واللازمة لوقف هذه الأعمال المشينة والتي تخالف كافة التعاليم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية”.

إلى ذلك قال الاتحاد الأوروبي في بيان اليوم الخميس إنه يستنكر بشدة الهجوم على السفارة السويدية في العراق بسبب خطة لإحراق نسخة من المصحف في ستوكهولم، معبرا عن أمله في عودة العلاقات بين العراق والسويد إلى طبيعتها سريعا.

ومع تفجر أزمة دبلوماسية بين البلدين، قال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، إن “ما حدث (في بغداد) غير مقبول بتاتاً، والحكومة تدين هذه الهجمات بأشد العبارات”. كما قالت وزارة الخارجية السويدية إن العاملين في سفارتها ببغداد “في أمان”، بعد اقتحام السفارة وإضرام النار فيها.

وكان مئات المحتجين المناصرين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد اقتحموا السفارة السويدية في بغداد، في الساعات الأولى من صباح أمس، وأشعلوا فيها النيران، رداً على خطة أُعلنت مسبقاً تقضي بمحاولة الإساءة للإسلام عبر حرق نسخة من المصحف أمام السفارة العراقية في السويد.

 

شارك هذا الموضوع على