الإثنين, فبراير 26, 2024
أخباررئيسيروج آفا وشمال شرق سوريا

مظلوم عبدي: قواتنا بحاجة لتعزيز دفاعاتها.. تلقينا تطمينات من وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض والبنتاغون بأن مهمتهم ستستمر

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي لوكالة رويترز إنه يتعين نشر مزيد من الدفاعات الجوية في شمال شرق سوريا بعد مقتل ستة من مقاتليها في هجوم بطائرة مسيرة أنحى باللائمة فيه على فصائل متحالفة مع إيران.

وقال مظلوم عبدي، إن القوات تعتبر أن “هذه الهجمات ما زالت مستمرة وتعتبر الخطر الأكبر… هناك مستجدات أيضا في تطور خطير… هذا خطر جديد ونحاول أن نتعامل مع هذا الخطر”.

وحين سئل عبدي عما إذا كان سيطلب دعما عسكريا إضافيا لتفادي مثل هذه الهجمات، قال إن قواته التي يقودها الأكراد ستحتاج إلى قدرات فنية وتعزيز لأنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في شمال شرق سوريا.

وأضاف لرويترز أن الأمريكيين أكدوا أنهم سيبذلون جهودا لمنع هذه الهجمات.

وبعد شائعات أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس سحب تلك القوات، قال عبدي إنه تلقى تطمينات من وزارة الخارجية والبيت الأبيض والبنتاجون بأن مهمتهم ستستمر.

وأضاف “تواصل معنا مسؤولون من الخارجية والبيت الابيض وأكدوا أن لا صحة للانسحاب من عمليات محاربة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية). على الأقل حاليا، أعرف أن موضوع الانسحاب غير موجود لكن احتمال الانسحاب سيكون واردا في المستقبل… العمل على منع انسحاب الجيش الامريكي من أولوياتنا”.وحذر عبدي من أن أي انسحاب للقوات الأمريكية سيجعل التهديدات التي تواجهها قوات سوريا الديمقراطية “مضاعفة مرات على مرات”. وتواجه القوات مخاطر من الفصائل المدعومة من إيران وتنظيم الدولة الإسلامية وتركيا التي تعتبر وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية بالتبعية جماعتين إرهابيتين.

وأضاف عبدي “حاليا أي انسحاب سيؤثر (سيؤدي) بشكل جدي إلى تداعيات خطيرة جدا، حاليا الظروف غير مناسبة… حاليا هذا غير ممكن، لكن مثلما يقال كل خطوة سياسية استراتيجية تعتمد على الظروف الملموسة، حسب الظروف”.

لكن ذلك لن يشمل شراكة طويلة الأمد مع القوات المسلحة السورية التي قال إنها لا تملك القدرة على الدفاع ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وضعفت كثيرا قوة الجيش السوري بعد أكثر من عقد من القتال ضد فصائل متمردة ومتشددة سعت إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، في صراع مع المعارضة اندلع بعد قمع وحشي من الأسد لاحتجاجات ضده.