الأحد, أبريل 21, 2024

ممارسات وانتهاكات فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني ” بحق السكان الأصليين الكُرد في ريف عفرين

حقوق الإنسانرئيسي

بيان لمنظمة حقوق الانسان عفرين- سوريا حول ممارسات وانتهاكات فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني ” بحق السكان الأصليين الكُرد في ريف عفرين المحتلة:

– أقدم عناصر من الشرطة المدنية بتاريخ 25 مارس الجاري على اعتقال المسن الكردي ” عبد العزيز أحمد 70 عاماً” من أهالي قرية حمام التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين المحتلة.

المسن الكردي “عبد العزيز ” اعتقل بعد أيام من وصوله إلى قريته و منزله مسقط رأسه قادماً من مناطق النزوح القسري في مدينة حلب دون معرفة التهمةالموجهةإليه، و تم اقتياده إلى جهة مجهولة ولايزال مصيره مجهولاً حتى الآن .

– أطلق المسلحون المجهولون سراح المواطن المختطف “محمد إسماعيل محمد”، مساء أمس الجمعة تاريخ 29 مارس، بعد أن دفع ذووه فدية مالية قدرها سبعة آلاف دولار عبر وسيط مقيم في تركيا.

وكان قد اُختطف المواطن “محمد إسماعيل محمد” 41 عاما من عرب عفرين، ليلة 19 مارس الجاري، من منزله قرب مشفى ديرسم عند مفرق معراته من قبل مسلحين مجهولين، دون معرفة أسباب اختطافه.

علمًا أنه يملك محل لبيع وتصليح الأجهزة الخليوية في مدينة عفرين .

– أقدم مسلحو فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني الموالي للاحتلال التركي وذويهم من المستوطنين على قطع نحو 135 شجرة زيتون وشجرتي جوز من بساتين أهالي عفرين الكرد الأصلاء في ريف عفرين المحتلة .

وبحسب موقع عفرين بوست ، قطع المسلحون 90 شجرة زيتون بينها 30 شجرة قٌطعت من جذعها، إضافة إلى شجرتي جوز كبيرتين في قرية ديكمداش بناحية شران ، تعود ملكيتها للمواطن “حنان خوجة” من أهالي قرية ديكمداش والمقيم في مدينة اسطنبول التركية.

وفي قرية أشكان شرقي في ناحية جنديرس تم قطع 45 شجرة زيتون، تعود ملكية البستان للمواطن “خليل محمد عبدو” من أهالي القرية والمهجّر قسراً إلى مدينة تل رفعت.

ويُذكر أن عمليات التحطيب الجائر هي عملية ممنهجة تتعدى فكرة استخدامها في التدفئة من خلال بيعها في المناطق المحتلة وإنشاء المفاحم للإتجار بالفحم، بل تهدف أيضَا إلى إزالة المساحات الكبيرة للغابات وقطع مئات آلاف أشجار الزيتون واقتلاعها من بعض المواقع لإنشاء مشاريع الاستيطان، إضافة لنقل الأشجار المقطوعة إلى داخل الأراضي التركيّة.

– تشهد مدينة عفرين المحتلة مشاجرات بين المستوطنين والمسلحين بالأسلحة البيضاء بشكل مستمر، وسط تواصل أعمال اللصوصية والسرقة من المنازل والمحال التجارية، بظل الفلتان الأمني وغياب القانون ومبدأ المحاسبة والمساءلة منذ وقوع المنطقة تحت سيطرة الاحتلال التركي في عام 2018.

وفي هذا السياق، أصيب مستوطن منحدر من حلب بطعنة سكين من قبل مسلح تابع لفرقة “السلطان مراد” خلال مشاجرة بالسكاكين والعصي بسبب الخلاف على ركن سيارة في حي المحمودية عند مبنى الأسايش سابقاً.

وقام مسلحون لصوص من عشيرة البكارة يتبعون لفصيل “المعتصم”، صباح أمس الجمعة 29 مارس، بسرقة معظم بضاعة محل لبيع المواد الغذائية و5 أسطوانات غاز، لصاحبه المواطن “جميل حميد” من أهالي قرية كيماره – ناحية شيراوا، قرب مدرسة ميسلون في حي الأشرفية بمدينة عفرين.
ومساء 28 مارس، تم سرقة دراجة نارية من مدخل بناء سكني واقع قرب مدرسة ميسلون، تعود ملكيتها للمواطن “عمر علي” من أهالي قرية بعدينا – ناحية راجو.

وفي 28 مارس أيضاً، سرق مسلحون لصوص 6 صفائح زيت وأسطوانة غاز ومنشار حطب وطنجرة نحاسية وبعض أثاث منزل للمواطن “عبد الرحمن معمو” في قرية قره كول التابعة لناحية بلبل، بعد ذهابه إلى مدينة عفرين بقصد مراجعة الطبيب.

– في سياق بيع ممتلكات المواطنين الكُرد في مدينة عفرين، وبحسب موقع “عفرين بوست” قام مستوطن ببيع منزل مستولى عليه عنوة من أصحابه الكرد، فيما يشترط آخر إخلاء منزل لأصحابه لقاء مبلغ 1500 دولار في مدينة عفرين المحتلة.

وفي التفاصيل، قام مستوطن ببيع منزل المواطن “حنان عثمان” من أهالي قرية جوقيه/جويق إلى مستوطن آخر منحدر من بلدة حيان، لقاء مبلغ 1500 دولار، ويقع المنزل على طريق السرفيس في حي الأشرفية.

ويرفض مستوطن منحدر من بلدة السبينة بريف دمشق، يدعى “أحمد جاسم أبو خالد” إخلاء منزل المواطن “علي حمو” من أهالي ناحية بلبل، والواقع في حي الزيدية، مشترطاً لقاء ذلك 1500 دولار بحجة أنه قام بأعمال صيانة للمنزل، علماً أنه قام بسرقة كافة أثاث المنزل عند استيلائه عليه إضافة إلى سرقة أثاث المنازل المجاورة له وبيعها.

منظمة حقوق الانسان عفرين- سوريا

شارك هذا الموضوع على