الإثنين, أبريل 22, 2024

نادين ماينزا تصدر تقريرا حول زيارتها لشمال شرق سوريا

أخبارسوريا

عقبَ زيارتِها الموسعةِ لشمالِ شرقِ سوريا، أصدرت “نادين ماينزا” رئيسةُ الأمانةِ العامةِ للحريةِ الدينيةِ الدولية، تقريراً حولَ زيارتِها وما عاينته من تعايشٍ سلميٍّ وحريةٍ دينيةٍ في شمالِ شرقِ سوريا، حيث قالت إنّ شعبَ المنطقةِ يواصلُ تحدي الصعابِ لتطويرِ مجتمعٍ متعددِ الأديانِ والأعراق، كفيلٍ بتوفيرِ استقرارٍ طويلِ الأجلِ وفرصةٍ لمستقبلٍ سلميٍّ ومزدهر.
وفي انتقادٍ للحكومةِ الأمريكية، قالت “ماينزا” إنّ حكومةَ الإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطيةِ التي أنشأتها شعوبُ المنطقة، هي الحكومةُ الناجحةُ الوحيدةُ في سوريا وتسيطر على ثلثِ البلاد، غير أنّه من النادرِ ذكرُها في أروقةِ الكونغرس.
وأضافت “ماينزا” بأنّها عادت منذُ فترةٍ وجيزةٍ من المنطقة، وشجعَها تفاؤلُ الناسِ والتزامُهم بمواصلةِ العملِ نحو مستقبلٍ أفضل، على الرغم من التهديداتِ الكبيرةِ التي يواجهونَها.
وتطرقت “ماينزا” لقوات سوريا الديمقراطية، وأثنت على عملِها الوثيقِ مع التحالفِ الدوليِّ في القضاءِ على “داعش” وتطهيرِ المنطقةِ من الإرهاب، وخاصةً مدينة “الرقة” التي عادت لتزدهرَ وتنبضَ بالحياة، على عكسِ ظروفِ حُكمِ “داعش”، مشيرةً لشغلِ المرأةِ نصفَ المناصبِ القياديةِ في الحكومةِ المحليةِ في “الرقة”
كما تطرقت “ماينزا” للمساواةِ بين الجنسين في ظلِّ الإدارةِ الذاتية، وحريةَ المعتقدِ التي نادراً ما تُلاحظُ في الشرقِ الأوسط، إذ يحقُّ لكافةِ الأديانِ تسجيلُ أوقافِها ومراكزِها الدينيةِ والاحتفالُ بأعيادِها بكلِّ حرية.
وركزت “ماينزا” في تقريرِها، على جولتِها التي أجرتها لمنطقةِ “الخابور”، مع ممثلي شعبِنا السرياني الكلداني الآشوريِّ السياسيةِ والعسكريةِ والإغاثية، قائلةً إنّ “الخابور” يُعتبرُ موطناً لأربعٍ وثلاثينَ قريةً من قرى شعبِنا، والتي كانت تُعتَبَرُ في يومٍ من الأيامِ سلةَ غذاءِ الشرق الأوسط، بسبب أرضِها الخصبةِ ومنتجاتها الشهيرة، مضيفةً بأنّ شعبَنا من بين أقدمِ المجتمعاتِ المسيحيةِ في العالم، التي لا تزال تتحدثُ السريانية.
وأردفت بأنّه وخلال غزوِ “داعش” للمنطقةِ عامَ ألفين وخمسةَ عشر، قامت قواتُ الاحتلالِ التركيِّ بفتحِ سدودِ نهرِ “الفرات” ما سمحَ للإرهابيين بقتلِ أربعةٍ من أبناءِ شعبِنا واعتقالِ أكثرَ من مئتين وخمسين آخرين واحتجازِهم، وارتكابِ أفظعِ الجرائمِ بحقِّهم.
كما قامَ الاحتلالُ التركيُّ باحتلالِ المنطقةِ وارتكابِ جرائمَ بحقِّ سكانِ المنطقة، كالتهجيرِ والقتلِ والاختطافِ والنهبِ والتغييرِ الديمغرافي.
واختتمت “ماينزا” تقريرَها بدعوةِ الولاياتِ المتحدةِ والمجتمعِ الدولي، للوقوف إلى جانبِ الإدارةِ الذاتيةِ ودعمِ عملِها لبناءِ مستقبلٍ مستقر.

المصدر: syriacpress

شارك هذا الموضوع على