الخميس, نوفمبر 21, 2024

أمريكا تفرض عقوبات على ميليشيات سورية مسؤولة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في عفرين بشمال سوريا

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم عقوبات على اثنتين من الميليشيات السورية المسلحة وثلاثة من قادتها، وذلك بسبب ضلوعهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد السكان الأكراد في منطقة عفرين بشمال سوريا.

وتشمل العقوبات أيضا شركة لبيع السيارات يملكها أحد القادة.

والميليشيات التي تم فرض العقوبات عليها بحسب بيان لوزارة الخزانة هي:

لواء سليمان شاه: هي ميليشيا مسلحة معارضة للحكومة السورية وجزء من الجيش الوطني السوري، وهو تحالف من الميليشيات المسلحة السورية المعارضة. ينشط لواء سليمان شاه في منطقة عفرين بشمال سوريا، حيث يمارس سيطرة كبيرة على السكان المدنيين. وتقوم الميليشيا بعمليات خطف وابتزاز السكان المحليين. كما استهدفت الميليشيا سكان عفرين الأكراد، حيث يتعرض العديد منهم للمضايقة والاختطاف وغيرها من الانتهاكات حتى يضطروا إلى ترك منازلهم أو دفع فدية كبيرة مقابل إعادة ممتلكاتهم أو أفراد أسرهم.

فرقة حمزة: هي ميليشيا مسلحة معارضة أخرى تنشط في شمال سوريا. وقد شاركت الفرقة في عمليات اختطاف وسرقة الممتلكات والتعذيب. كما تدير الفرقة مراكز احتجاز تحتجز فيها الأشخاص الذين قامت باختطافهم لفترات طويلة. وخلال فترة احتجازهم، يتم احتجاز الضحايا كرهائن، وغالبا ما يتعرضون للاعتداء الجنسي على يد مقاتلي فرقة حمزة.

أما القادة الذين تم فرض العقوبات عليهم فهم:

  • محمد حسين الجاسم (أبو عمشة)، وهو قائد لواء سليمان شاه.
  • وليد حسين الجاسم، وهو شقيق أبو أعمشة الأصغر ومسؤول رفيع في اللواء.
  • سيف بولاد أبو بكر، وهو قائد فرقة حمزة.

وتنص العقوبات على تجميد جميع الأصول والممتلكات التي تملكها هذه الشخصيات أو تسيطر عليها في الولايات المتحدة، كما يحظر على الأشخاص الأمريكيين التعامل معها.

وتأتي هذه الإجراءات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13894، الذي يسمح بفرض عقوبات على الأشخاص الذين تتخذ أفعالهم أو سياساتهم تهديداً للسلام والأمن والاستقرار أو للوحدة الإقليمية لسوريا، أو الذين يرتكب أي منهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

شارك هذه المقالة على المنصات التالية