تكمن أهمية قرار الأمم المتحدة المرقم (688) بانه اعطى القضية الكوردية طابعا دوليا كالوثيقة الثانية الصادرة من الامم المتحدة
لقاءات موسعة في دمشق بين وفد المجلس الوطني الكوردي والمسؤولين السوريين لبحث ملفات القضية الكردية، وتفعيل قنوات تواصل دائمة لتعزيز الاستقرار