غارسيا ناصح
أَنْتِ وَالْمَقْهَى سِرُّ كِتَابَاتِي،
كَالْعَسَلِ يَمُرُّ عَلَى شَفَتِي..
كُلَّمَا هَمَسْتُ بِاسْمِكِ،
مقالات قد تهمك
تَتَسَاقَطُ مِنْ فِنْجَانِي قَصِيدَةٌ!
الْمَقْهَى يَعْرِفُكِ كَمَا يَعْرِفُنِي،
يَحْفَظُ وَقْعَ مَجِيئِكِ؛
حِينَ كُنْتِ تَأْتِينَ مُتَأَخِّرَةً قَلِيلًا،
كَأَنَّكِ تَعْتَذِرِينَ لِلْوَقْتِ..
وَكُرْسِيُّكِ مَا زَالَ دَافِئًا،
رَغْمَ كُلِّ هَذَا الْغِيَابِ،
كَأَنَّكِ مَرَرْتِ مِنْ هُنَا..
وَتَرَكْتِ قَلْبَكِ نَائِمًا فِي مَكَانِي.
أَنَا لَا أَكْتُبُكِ..
أَنَا أََرْتَشِفُكِ .. قَطْرَةً.. قَطْرَةً،
مَعَ قَهْوَتِي الْمُرَّةِ؛
فَأَصِيرُ أَكْثَرَ سُكْرًا بِكِ،
مِنْ نَبِيذِ الْعَاشِقِينَ.
الْمَقْهَى سِرُّ كِتَابَاتِي،
وَأَنْتِ.. سِرُّ حَيَاتِي؛
فَكُلَّمَا حَاوَلْتُ أَنْ أَكُونَ شَاعِرًا،
خَذَلَتْنِي عَيْنَاكِ..
وَصِرْتُ.. عَاشِقًا فَقَطْ.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85350






