ارتفاع في حالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي “أ” في محجة بريف درعا

ارتفع عدد الإصابات بالتهاب الكبد في بلدة محجة بريف درعا الشمالي إلى 58 إصابة، منها 50 إصابة مثبتة بالتحاليل المخبرية أغلبها من الأطفال بعمر 5 إلى 11 عاماً، في حين باشرت وزارة الصحة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتقال العدوى إلى بقية السكان.

وبيّن رئيس دائرة الأمراض السارية وغير السارية في مديرية صحة درعا الدكتور نايل الزعبي في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن النتائج المخبرية والعينات المقطوفة أظهرت وجود تلوث جرثومي في البئرين رقم 8 و9 اللتين تغذيان الحي الشرقي، مع وجود تسربات من بعض الأنابيب شكلت مستنقعات ترتادها الأغنام والكلاب التابعة لتجمعات البدو القريبة من البئرين.

وأضاف: إن أجهزة تزويد الكلور للبئرين غير فعالة، لكونها تعمل على الكهرباء بمعدل ساعة تشغيل مقابل خمس ساعات انقطاع، ما يتطلب إيجاد آلية لضمان تقديم الكلور بشكل متواصل.

وأوضح الزعبي أن المديرية عملت مع الجهات المعنية على تقصي وادي العرام في الجهة الغربية من البلدة، حيث تبين وجود تجمع لمياه الصرف الصحي يقوم بعض المزارعين من ضعاف النفوس بري مزروعاتهم منها، وفق ما أفاد به رئيس مجلس بلدة محجة.

ودعا الدكتور الزعبي إلى العمل على تأمين مكان بديل لنقل الوافدين من محافظة السويداء مع قطعانهم، وتنظيف محيط البئرين من مخلفات الأغنام مع إزالة الحظائر، وتعقيم التربة حول البئرين ببودرة الكلور، وإيجاد حل جذري لموضوع سقاية المزروعات بمياه الصرف الصحي.

من جهتها باشرت وزارة الصحة تنفيذ استجابة عاجلة لاحتواء تفشي التهاب الكبد الوبائي (A) في البلدة، بعد رصد ارتفاع الإصابات، واتخذت جملة من التدابير اللازمة للحد من انتشار العدوى، حيث بدأت بتعزيز الترصد، وتعقيم مصادر المياه، وتنفيذ تدخلات بيئية، وتكثيف التوعية المجتمعية.

وبدأ ظهور الإصابات بالتهاب الكبد في بلدة محجة في الرابع عشر من هذا الشهر ضمن الحي الشرقي ومدرسة للتعليم الأساسي، وبلغ ذروته بين الـ 19 و الـ 20 من الشهر ذاته، وسط تكثيف الجهود من الجهات المعنية لاحتواء التفشي.

الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين

Scroll to Top