استسلام المزيد من عناصر “داعش”.. والهجوم يتأجل

قال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن القوات علقت عملياتها العسكرية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” المتحصنين في آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا تحسبا لخروج مزيد من المدنيين من المنطقة يوم السبت.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العملية العسكرية التي يجري التحضير لها من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لإنهاء تواجد من تبقى من التنظيم في منطقة مزارع الباغوز ضمن خنادقها وأنفاقها، جرى تأجيلها لأجل غير مسمى إلى الآن.

وأفاد المرصد السوري إن نحو 90 عنصراً من داعش سلموا أنفسهم يوم السبت الـ 9 من آذار / مارس، وسط ترقب لخروج المزيد من في الساعات والأيام المقبلة من خنادق وأنفاق منطقة الباغوز.

وفي تصريح لرويترز قال مصطفى بالي مسؤول المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن عددا من الأسر ما زالت موجودة هناك مشيرا إلى أن العمليات عُلقت في الوقت الراهن لإجلائها.

وقال شاهد لرويترز إن شاحنات تستخدم في عمليات الإجلاء دخلت الباغوز يوم السبت وخرجت أربع شاحنات حتى الآن تقل أفرادا.

وتفحص قوات سوريا الديمقراطية المغادرين، وترسل أغلبهم لمخيم الهول في الشمال وهو مخيم مكتظ بالفعل بنازحين سوريين وعراقيين شردتهم الحرب.

وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن أكثر من 62 ألف نازح بسبب القتال حول الجيب الخاضع للتنظيم توافدوا على المخيم مشيرة إلى أن 5200 شخص وصلوا إلى المخيم في الفترة بين الخامس والسابع من مارس آذار وأن من المتوقع وصول آلاف آخرين.

تموز نت / وكالات

أضف تعليق