أعلنت وزارة الاتّصالات وتقانة المعلومات في سوريا اعتماد شركة "زين" مشغّلاً خلويّاً جديداً بديلاً لشركة "MTN".
وفي وقت سابق قالت بلومبرج إن شركة "زين" الكويتية لاستثمار أكثر من 1.5 مليار دولار في سوريا، بعدما فازت بحقوق تشغيل شبكة للهاتف المحمول في الدولة التي مزقتها الحرب، بحسب شخص مطلع على الأمر.
سيكون التزام شركة الاتصالات المتنقلة، وهو الاسم الرسمي لشركة "زين"، من بين أكبر الاستثمارات التي ينفذها مستثمر أجنبي في سوريا منذ الإطاحة بالدكتاتور بشار الأسد في ديسمبر 2024، بعد صراع استمر أكثر من عقد.
بموجب الصفقة، ستدفع "زين" 747 مليون دولار مقابل الرخصة، بينما سينفق المشغل الجديد نحو 800 مليون دولار لتوسيع وتحديث البنية التحتية للهاتف المحمول في سوريا، بما في ذلك إضافة خدمات الجيل الخامس (5G)، بحسب الشخص المطلع.
أضاف الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المناقشات سرية، أن الحكومة السورية ستحتفظ بحصة 25% في الرخصة، والتي كانت مملوكة سابقاً لشركة "إم تي إن" (MTN Group Ltd)، أكبر شركة اتصالات لاسلكية في إفريقيا.
وتضم سوريا، رخصتين لتشغيل الهاتف المحمول: الأولى تمتلكها شركة "سيريتل" المملوكة بالكامل تقريباً للحكومة، والأخرى كانت مملوكة سابقاً لشركة "إم تي إن".
ودخلت (إم.تي.إن) السوق السورية في عام 2002 بموجب ترخيص منح لرجل الأعمال رامي مخلوف، وهو ابن خال الرئيس السابق بشار الأسد وأسس امبراطورية تجارية واسعة النطاق عملت في مختلف قطاعات الاقتصاد السوري.
وبعد خلاف علني بين مخلوف والأسد في عام 2019، نقلت إدارة (إم.تي.إن) سوريا إلى تكتل شركات يسيطر عليه القصر الرئاسي.
وبعد الإطاحة بالأسد، نُقلت ملكية الشركة إلى صندوق الثروة السيادي السوري الذي أنشأته السلطات الجديدة.
وفي السياف قالت الرئاسة السورية إن الرئيس أحمد الشرع استقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة زين للاتصالات بدر الخرافي والوفد المرافق له، بحضور وزيرَي الخارجية والاتصالات وتقانة المعلومات، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين.
وبحسب الرئاسة السورية رحب الشرع بالاتفاق الموقّع بين وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات ومجموعة زين للاتصالات، والذي يمهّد لدخول المجموعة إلى السوق السورية، بما يسهم في تطوير قطاع الاتصالات وتعزيز البنية التحتية الرقمية في سوريا.
وكالات












