بقلم زيد حلمي
التظاهر او الاحتجاج الجماهيري يعتبر حق مشروع ، يقوم به الشعب من اجل بعض المطالب الملحة ويتطلب ان يكون الاحتجاج سلمي مثل رفع شعارات واطلاق كلام معقول ضمن المسيرة التظاهرية وقبل كل شيء على الحكومات الحفاظ على حياة شعبه تقوم الجهات الامنية في الحكومة بالحفاظ على حياة المتظاهرين بوضع قوات عسكرية تتماشى مع المتظاهرين ، إذا كانت الحكومة تمثل الشعب اي حكومة ديمقراطية لان حياة شعبه هي حياة حكومته ولكن لايشمل كحكومة دكتاتورية فلا عتب عليها لأنها لاتمثل الشعب في كل الحالات إلا أن الاحتجاج الجماهيري يُعدّ وسيلةً هائلةً للتعبير عن الإرادة الشعبية. فهو يُهدد الوضع الراهن، ويمكن للقوى الرجعية أن تُصوّره كـ”عدوٍّ داخلي”. على سبيل المثال، للمراحل الأولى من تشديد سيطرة الدولة على المظاهرات العامة، التي شهدناها خلال بعض إضرابات جرت في العالم ، مع نظيرتها فيما يحدث الآن. يُتّهم المتظاهرون السلميون بجرائم منصوص عليها في التشريعات المُصمّمة لمكافحة الإرهاب، ويُصدرون أحكامًا غير متناسبة. يُولّد هذا التجريم للاحتجاج حالةً من عدم اليقين، وقد يُثني الناس العاديين عن حقهم في تحدي أصحاب السلطة. و يستمر النهج القمعي للاحتجاج والعمل المباشر. ومن المخيب للآمال أن حكومات تخاف من المظاهرات ليس بشكل آني بل بشكل مستقبلي لخلق رأي عام ضد الحكومة إذا كانت مذنبة بحق شعبها . لكن اذا كانت حكومة ديمقراطية منتخبة من الشعب تقوم بفتح حوار ومناقشة المتظاهرين وماهي مطاليبهم وتدخل في حوار واقعي الى ان تصل الى اتفاق مع تلبية حاجات شعبه ، وهو ذلك هو الصحيح والموضوعي في التعامل مع الاحتجاجات الجماهيرية …
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=80902





