بير رستم
إن الديبلوماسية السياسية والمصلحة الكردية، وهي الأهم، تتطلب منا أن نساهم في تقريب وجهات النظر بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية في دمشق، لا أن نعلن المزيد من الصراعات والأزمات وخاصةً ونحن نتابع الأوضاع الدولية والإقليمية وكيف يتم تثبيت أركان هذه الحكومة داخلياً وخارجياً، أما هؤلاء البعض من أبناء شعبنا الذين يحاولون القول؛ بأن هذه حكومة غير منتخبة وغير شرعية، فإننا نواجههم ببعض الوقائع والحقائق على الأرض، ألا وهي ذهاب السيد مظلوم عبّدي ومعه عدد من القيادات والتوقيع مع الرئيس الشرع وفريقه السياسي اتفاقية العاشر من آذار، يعني إن كنت من مؤيدي الإدارة الذاتية وقسد، فإن هذا الاتفاق يمثلك أيضاً وبالتالي اعتراف منك ومن جماعتك بأن الشرع هو رئيس سوريا! أما إن كنت من جماعة المجلس الوطني الكردي، فإن جماعتكم سبقت الإدارة، بل ركض بعض قياداته لدمشق لعلهم يحظوون بمقابلة مع الشرع ومع ذلك لم يعطيهم أحد أي قدر وأهمية.
وأخيراً؛ إن كنت من جماعة المستقلين ومدعي الكردستانية وتحرير وتوحيد كردستان، فها هو السيد بارزاني مجدداً يدعو للتوافق والاتفاق بين الكرد وحكومة دمشق حيث قال مؤخراً وخلال كلمة في منتدى “ميبس” بدهوك: “أتمنى أن يتوصل الكورد والحكومة السورية إلى اتفاق”، ولا تحاول أن تزايد على البارزاني أيضاً بالقومية والكردستانية، طبعاً اتفاقية آذار بين عبدي والشرع قد تم بمباركة أمريكية وكذلك كردستانية حيث عبدي زار هولير ونال موافقة بارزاني.. يعني من كل الجهات هناك موافقة وقبول بالاتفاق مع هذه الحكومة الانتقالية، أو يلي بدو يعمل اتفاقية مع جهة يجب أن يكون معترف بها مسبقاً وإلا ما معنى وجدوى الجلوس والاتفاق معهم.. أما إذا بدو يجي الواحد بعد كل هذه الحقائق ويتذاكى وهو يقول؛ أي أخي هدول سياسيين أو مالنا علاقة بهم إذا اعترفوا بهي الحكومة ولا لا، لكن نحن لا نعترف بها! فبنقول؛ طيب أنسى كل هذا الكلام وما سبق واذهب لحقلك أو لحلالك لترعاه وأنسى السياسة والكلام بالسياسة إذاً مع تقديرنا لكل مهنة من مهن العمل البشري.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=79960




