أقدمت الجهات المعنية في الجمارك التابعة للحكومة السورية الانتقالية في معبر الوليد الحدودي مع العراق، ومعبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان، على رفض استلام الدولار القديم المعروف بـ”الأبيض”، وحصر عمليات الدفع بالدولار الجديد “الليزري الأزرق”، في خطوة تزيد من الأعباء المالية المفروضة عليهم.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عمليات تبديل العملة القديمة بالجديدة تفرض عمولات مرتفعة، حيث يتم اقتطاع نحو 40 دولاراً مقابل تبديل كل 5 آلاف دولار، الأمر الذي يحمّل التجار تكاليف إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويأتي هذا الإجراء بعد تسلم الحكومة الانتقالية إدارة المعابر من الإدارة الذاتية الكردية، حيث باتت الجهات المشرفة ترفض التعامل بالمبالغ المالية من فئة الدولار القديم، ما أثار استياء بين العاملين في الحركة التجارية والتنقل عبر المعابر الحدودية.











