كورد أونلاين Kurd Online

صحيفة كردية إخبارية إلكترونية

أخبار روج آفا وشمال شرق سوريا

الجيش الأميريكي: باقون في سوريا وسندعم قسد.. سنحارب “القاعدة” مهما غيرت من اسمائها

قال الكولونيل جون توماس المتحدّث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن قوات التحالف الدولي باقية في سوريا لدعم عمليات «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية – العربية حتى إنجاز مفاوضات الحل السياسي في جنيف، وإن القوات الأميركية ستواصل في سوريا محاربة التنظيمات الإرهابية القريبة من تنظيم «القاعدة»، بما فيها «جبهة النصرة» التي غيرت اسمها مرات عدة «بغض النظر عن وجود داعش».

وأشار الكولونيل توماس على أنه رغم مساهمة روسيا ونظام الأسد، فإن النصر على «داعش» في سوريا هو إنجاز قوات سوريا الديمقراطية على الأرض والتحالف الدولي جوّا بشكل أساسي. وأكّد المتحدّث أن الولايات المتحدة ستبقى في سوريا لدعم قوات سوريا الديمقراطية حتى انتهاء محادثات «جنيف». وأوضح: «نواصل تدريب قوات الأمن السورية في الرقة، كما فعلنا في منبج، فضلا عن تطهير المناطق التي كان يسيطر عليها داعش من القنابل والألغام وغيرها»، لافتا إلى أن عودة مئات الآلاف إلى مناطقهم وإعادة بناء بيوتهم مرهون بعودة الأمن.
أما عن التهديد الإرهابي الذي تطرحه «جبهة النصرة»، فرّق المتحدّث باسم «سنتكوم» بين مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» والولايات المتحدة. وقال إن الولايات المتحدة ستلاحق «القاعدة»، والتنظيمات التابعة له «بغض النظر عن وجود داعش»، لافتا إلى أن «النصرة غيّرت اسمها (إلى فتح الشام ثم هيئة تحرير الشام)، لكن القاعدة تبقى القاعدة».
وردا على سؤال حول التهديد التركي باستهداف الأكراد في عفرين، قال الكولونيل إن هذه الأخيرة ضحت بمئات بل الآلاف في الحرب ضد «داعش»، وإنها كانت القوة المقاتلة الرئيسية على الأرض. وتابع أن الولايات المتحدة أعلنت في الفترة الأخيرة أنها لن تسلّح قوات سوريا الديمقراطية بأكثر مما تتطلّبه الحرب ضد «داعش»، مضيفا: «كنا واضحين مع حلفائنا الأتراك بشأن ما نقدّمه من أسلحة إلى قوات سوريا الديمقراطية، بما يشمل (تزويدهم) بالأرقام التسلسلية للأسلحة»، وتابع: «نأمل في تفادي (هذا السيناريو) عبر الحفاظ على تواصل مستمر مع حليفتنا تركيا».
وعن التنقل المحتمل لمقاتلي «داعش» عبر الحدود بعد سقوط الرقة والموصل، استبعد المتحدث باسم «سنتكوم» قدرة من تبقى من التنظيم الإرهابي على الهروب من مناطق القتال، وأرجع ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها جهود تركيا في مراقبة حدودها، وعمليات التفتيش المشددة التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية.
المصدر: “الشرق الأوسط”

مواضيع أخرى
ملثمان يعتديان بالضرب على ابنة الأمين العام لحزب اليساري الكردي ويهددان محمد موسى

اعتدى ملثمان بالضرب على روجين محمد موسى ابنة الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا وهددا الأمين العام للحزب برسالة المزيد

غداً تُستأنف العملية التربوية في شمال وشرق سوريا عبر التلفاز

تستأنف هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا ،غداً، العملية التربوية التي توقفت في 14 آذار، ضمن الإجراءات الاحترازية لدرء المزيد

الادارة الذاتية ترفع سعر المازوت الى 40 ليرة والبنزين الى 75 ليرة

أقرت اليوم الادارة الذاتية في روجافا برفع اسعار المحروقات في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وبحسب الزيادة الجديدة ارتفع المزيد

إلقاء القبض على شبكة تروج للمواد المخدرة في الحسكة.. وشبكة لتزوير الثبوتيات الرسمية في كركي لكي

ألقت قوى الأمن الداخلي " قوات آساييش روجآفا" على 3 أشخاص في مدينة الحسكة وبحوزتهم حبوب مخدرة وكمية من الحشيش، المزيد

رابط مختصر للمقالة: http://kurd.ws/3auLO

تابعنا على أخبار جوجل

متابعة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.