الجيش التركي يبني جدار اسمنتي بطول “5” كم في قرى شيراوا لعزلها عن القرى الخارجة عن سيطرته

نقلت “منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا” عن مصدر محلي بقيام الجيش التركي ببناء جدار إسمنتي بطول “5” كم ، يمتد من قرية كيمار شمالا وصولاً إلى قرية براد جنوبا في ناحية شيراوا الخاضعتين لسيطرته.

وبحسب المصدر ، قام الجيش التركي بجلب كتل إسمنتية خرسانية ضخمة من تركيا، وبدأ مؤخرا من قرية كيمار بالعمل بناء جزء من الجدار بعد جلب رافعات واليات ضخمة من تركيا وتم بناء الجدار بطول “2” كم حتى الآن، مشيرا إلى أن العمل مستمر على قدم وساق .

وأضاف المصدر ، بأن الجدار الجديد يتم بناؤه حاليا من قرية كيمار والذي تتمركز فيه قاعدة للاحتلال التركي وصولاً إلى قرية براد بارتفاع 3 أمتار، وأن الهدف من بناء هذا الجدار هو لعزل القرى الخاضعة لسيطرته في ناحية شيراوا عن القرى الخارجة عن سيطرته.

وأوضح المصدر أن بناء هذا الجدار سيخلق مشاكل لأهالي قرية كيمار لمنعهم من زراعة أراضيهم ورعي مواشيهم مستقبلا بعد الانتهاء من بناء الجدار تحت مسميات أمنية وعسكرية.

وكان الجيش التركي قام ببناء جدار إسمنتي عازل، في أبريل 2019، حول بعض قرى (كيمار وبراد – مريمين وجلبرة) التابعة لمنطقة عفرين الواقعة على خط المواجهات بين الجيش التركي والفصائل التابعة له من جهة، وبين مناطق سيطرة جيش النظام السوري بريف حلب الشمالي، بارتفاع 3 أمتار، بهدف فصل عفرين المحتلة عن محيطها.

وسبق أن قام الجيش التركي، في 2016، ببناء جدارٍ عازل على كامل حدودها الجنوبية مع الأراضي السورية خاصة على الحدود مع المناطق الكردية في الجانب السوري، بطول 911 كم، أطلق عليه اسم “السد التركي”، وهو ثالث أطول جدارٍ في العالم وفق ما تشير إليه سلطاته الحكومية.

ويستخدم جيش الاحتلال التركي في بناء الجدار كتل خرسانية بارتفاع 3 أمتار كل واحدة منها، ومزودة بأسلاك شائكة، ومجهزة بأبراج مزودة بكاميرات تصوير حرارية وكاميرات للأشعة تحت الحمراء وأجهزة الرؤية الليلية والرادارات وأجهزة مكافحة الإشارات اللاسلكية، إضافة إلى أنظمة الأسلحة النارية وأسلحة ليزر مخصصة.