ألتهمت النيران في ساعات الظهيرة من يوم الأثنين آلاف الهكتارات من حقول القمح والشعير في عشرات القرى التابعة لبلدة القحطانية أو “تربه سبيه” كما تسمى محلياً.
وبحسب وكالة “هاوار” الكردية اشتعلت عدّة حرائق، في قرى جنوب ناحية “تربه سبيه” في محافظة الحسكة وانتقلت الحرائق إلى شمال وشرق الناحية ذو الغالبية الكردية.
وبحسب الوكالة وصلت النيران إلى قرى “مزكفت وكرديم وكري مركي واوتلجا وآل رشا واقتربت من بلدة معشوق”.
وأشارات الوكالة أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد النيران من إحدى الجهات قبل وصولها إلى محطة عودة للنفط ومحطة كهرباء “تربه سبيه”.
ونقل سكان محليون لـ تموز نت، أن الحريق الذي أمتد على مسافة عشرات الكيلومترات أقترب من بلدة “تربه سبيه”.
وأصدرت الإدارة الذاتية بياناً وقالت “ما تتعرض له المنطقة من حرائق كثيرة ومفتعلة تأتي ضمن سياسة الحرب الاقتصادية وتستهدف بشكل مباشر قوت الشعب ورزقه”.
وناشدت الإدارة الذاتية عبر قناة “روناهي الكردية” السكان المحليين واصحاب الجرارات وصهاريج المياه للتوجه إلى أماكن النيران والمشاركة في إطفائها.
وتشهد مناطق الجزيرة السورية ومناطق سورية أخرى هذه السنة حدثاً غير معتاد في موسم الحصاد، حيث كثرت أعداد الحرائق في الحقول وتسببت بخسائر كبيرة لدى السكان المحليين، وتداولت العديد من وسائل الإعلام أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تبنى هذا الأمر عبر صحيفته “النبأ” وحرض عناصره على القيام بالمزيد من هذه العمليات.
لكن مسؤولاً في الإدارة الذاتية صرح في وقت سابق لـ تموز نت أن “النظام وخلاياه النائمة وراء هذا الشيء كما أثبتت التحقيقات الخاصة بذلك”.
وقال المسؤول الكردي “هنالك تسريبات من بعض التحقيقات بأنه توجد مجموعات بشرية تابعه لأشخاص محسوبين على النظام يحاولون افتعال الحرائق وأيضا هذا الشيء نتيجة ردة فعل تلك الجهة لأنهم لا يريدون بأن يكون لشمال شرق سوريا اقتصاداً قويا وتنعم بالسلامة والطمأنينة”.
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=50514