شهدت مدينة بون الألمانية، اليوم السبت تظاهرة حاشدة دعماً لروج آفا كردستان، أُلقيت خلالها كلمة للزعيم الكردي مسعود بارزاني دعت إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والاعتماد على الحوار.
وقال بارزاني، في كلمة أُلقيت نيابة عنه، إن للشعب الكردي في روج آفا «نضالاً طويلاً»، مشيراً إلى ما تعرض له من «آلام والسجن والنفي والنزوح»، قبل أن يواجه تهديد تنظيم «داعش». وأضاف: «لكن شباب وشابات شعبنا تمكنوا بشجاعتهم ودمائهم وتضحياتهم من دحر داعش وأصبحوا حماة للإنسانية».
وأشار إلى أن شعب كردستان في روج آفا «يتعرض الآن لتهديد جديد وظروف معقدة وخطيرة»، معتبراً أن مساندته «واجب وطني وقومي على كل فرد كردستاني». وأكد للمشاركين في التظاهرة أن «صوت كل فرد منكم له تأثيره على معنويات وصمود الشعب الكردي في كردستان، وخاصة في روجآفا كردستان، وهو أيضاً رسالة إلى شعوب العالم لدعم المطالب والحقوق المشروعة».
ودعا بارزاني الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى «مواصلة الالتزام بوقف إطلاق النار بينهما»، والاعتماد على «الحوار والتفاهم لحل المشاكل والخلافات»، محذّراً من تحويل الخلافات السياسية إلى «سبب لنشوب صراعات ومشاكل قومية بين الكرد والعرب».
كما شدّد، من أجل السلام والاستقرار، على ضرورة «وضع حد لمعاناة الشعب الكردي ومحاولات صهره»، و«ضمان الحقوق السياسية والمدنية والوطنية للشعب الكردي في دستور سوريا المستقبَل».
ويأتي ذلك بعد أسابيع من المواجهات العسكرية، أعلنت على إثرها «قسد» والسلطة السورية بقيادة أحمد الشرع التوصل إلى «اتفاق شامل» لوقف إطلاق النار يتضمن دمجاً تدريجياً للقوات والمؤسسات. وذكر موقع «المونيتور» الأميركي أن رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني لعب دوراً «حاسماً ورئيسياً» في تقريب وجهات النظر، وهو ما أشارت إليه الصحفية والمحللة أمبرين زمان، معتبرة أن توقيع الاتفاق يستحق «ثناءً كبيراً» لنيجيرفان بارزاني ومظلوم عبدي والسيناتور ليندسي غراهام.
وكشف تقرير أمبرين زمان أن نيجيرفان بارزاني تواصل مع فرانكلين غراهام، رئيس مؤسسة «بيلي غراهام»، الذي وجّه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب طالب فيها باتخاذ إجراءات لمنع «إبادة» الشعب الكوردي، وردّ ترمب عليها بالقول: «تم الأمر. دونالد».
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=82903






