عبد القادر أوزر، البالغ 14 عاماً، أصيب بجروح بالغة بعد تدخل أمني في شوابينغ.. ومقاطع مصورة توثق ما سبق إطلاق النار
أصيب فتى كوردي يبلغ من العمر 14 عاماً بجروح بالغة، بعدما أطلقت الشرطة الألمانية النار عليه خلال تدخل أمني في منطقة شوابينغ بمدينة ميونخ، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً بسبب تضارب الروايات بشأن ما جرى في اللحظات التي سبقت إطلاق النار.
وبحسب متابعات برنامج “دياسبورا” على شبكة رووداو الإعلامية، فإن الفتى يدعى عبد القادر أوزر، ووالده من أهالي ماردين بكوردستان تركيا، فيما والدته من أهالي أورفا.
وكانت الشرطة قد أعلنت في 18 آب 2026 تلقيها بلاغاً عن رؤية شخص يبلغ من العمر نحو 20 عاماً ويحمل سلاحاً داخل “الترام” في منطقة شوابينغ، ما دفعها إلى تطويق المنطقة بقوة قوامها نحو 80 شرطياً.
ووفق رواية الشرطة، فإن الفتى، الذي اعتقدت العناصر في البداية أنه رجل يبلغ نحو 20 عاماً، مد يده نحو مسدس كان يضعه في حزامه بعد رؤيته عناصر الشرطة، ثم وجّه المسدس نحوهم، ما دفع أحد العناصر إلى إطلاق النار عليه. وتبين لاحقاً أن السلاح لم يكن حقيقياً، وأن الشخص المستهدف فتى قاصر يبلغ 14 عاماً.
وأوضحت وسائل إعلام ألمانية أن السلاح الذي كان بحوزة الفتى كان من نوع “Softair”، ويشبه مسدساً حقيقياً بصورة كبيرة، فيما أصيب الفتى بطلق ناري في الجزء العلوي من جسده ونُقل إلى المستشفى. وتقول الشرطة إن حالته مستقرة.
المركز الكوردي يرفض رواية الشرطة
في المقابل، رفض رئيس المركز الكوردي في ميونخ، كامران يتك، الذي تحدث لبرنامج “دياسبورا” نيابة عن عائلة الفتى، رواية الشرطة بشأن كيفية وقوع الحادثة.
وقال كامران يتك: “تقول الشرطة إن الفتى كان يحمل شيئاً ولم يستجب لتعليماتهم، لكن الشهود يؤكدون أنه كان يحمل مسدس ألعاب للأطفال”.
وأضاف أنه قال للشرطة إن “هذه مجرد لعبة، إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه على أي حال”.
وكشف رئيس المركز الكوردي تفاصيل إضافية بشأن ما قال إنه حدث بعد إطلاق النار، موضحاً: “أصابت رصاصة ظهر عبد القادر، وبعد ذلك وضع الشرطي قدمه على صدره وقام بتكبيله، في وقت كان فيه الطفل مصاباً بجروح بالغة ومستلقياً على الأرض”.
وتتعارض هذه الرواية مع إفادة الشرطة التي قالت إن عناصرها قدموا الإسعافات الأولية للفتى فور إطلاق النار واستدعوا فرق الإنقاذ. كما تحدث المركز الكوردي وأطراف أخرى عن تعرض الفتى للتثبيت والتكبيل بعد إصابته.
إصابات بالغة ومتابعة للقضية
وحول الوضع الصحي للفتى، أوضح كامران يتك أن “ذراعه وعظم كتفه قد كُسرا وهو يرقد حالياً في المستشفى، ويؤكد الأطباء أن حياته ليست في خطر، ولكن لضمان عدم تعرضه لأي التهابات، لا يُسمح لأحد بزيارته حالياً”.
وأكد يتك أن المركز الكوردي سيتابع القضية “عن كثب وبدقة عالية”.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






