أفادت وسائل إعلام رسمية سورية أن رئيس البلاد أحمد الشرع استقبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، والمسؤولة الكردية إلهام أحمد، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني والمبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد” زياد العايش، وذلك لبحث استكمال عملية الدمج ضمن مؤسسات الدولة.
وفي السياق ذاته، كشف المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد”، أحمد الهلالي، في منشور عبر حسابه على منصة “فيسبوك”، عن تفاصيل اجتماع موسّع عُقد أمس، وضمّ كلاً من وزير الخارجية أسعد الشيباني، ومحافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، إلى جانب المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، حيث جرى بحث عدد من الملفات الأساسية بشكل معمّق.
وأوضح الهلالي أن «في مقدمة هذه الملفات، كان ملف عودة المهجّرين والنازحين باعتباره أولوية إنسانية، إلى جانب مناقشة مسار الدمج وآليات تنفيذه بما يضمن استعادة الاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة».
وأضاف: «القيادة حريصة على معالجة هذه القضايا ضمن إطار وطني واضح، وفي هذا السياق، التقى السيد الرئيس أحمد الشرع بالسيد مظلوم عبدي والسيدة إلهام أحمد، بحضور معالي وزير الخارجية والسيد المبعوث الرئاسي، حيث أكد اللقاء أن مسار الدمج ومعالجة ملف “قسد” هو مسار وطني سيادي يُدار ضمن مؤسسات الدولة وبما يحفظ وحدة البلاد».
وأشار إلى أن «المرحلة الحالية تتطلب وضوحًا في الرؤية وتسريعًا في التنفيذ، وهو ما نعمل عليه بشكل مباشر لتحويل هذه النقاشات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع».
كما لفت الهلالي إلى أنه «نوقشت خلال اللقاء ملفات استراتيجية مفصلية، وكان في صدارة أولوياتنا ملف عودة المهجّرين، ووضع آليات عملية لمسارات الدمج بما يضمن حقوق المواطنين ويعيد لمؤسسات الدولة دورها الفاعل».
وختم بالقول: «العمل مستمر، والرؤية واضحة: هدفنا وطن يتسع لجميع أبنائه تحت سقف القانون».
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=85908
مقالات قد تهمك













