عُثر يوم أمس، 31 تموز/يوليو 2026، على جثمان الشاب محمد أحمد خضيرو، البالغ من العمر 17 عاماً، داخل أحد الآبار بالقرب من قرية لطمين في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد خمسة أيام على اختطافه.
وينحدر خضيرو من قرية التويني، وينتمي إلى الطائفة السنية.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد عمليات الخطف وحالة الفوضى الأمنية في سوريا.




