محمد حسام غميرة فارق الحياة في العناية المشددة بعد أيام من توقيفه في مخفر الحفة وسط معلومات عن تعرضه للضرب
فارَق الشاب محمد حسام غميرة الحياة اليوم، الأحد 16 آب/أغسطس 2026، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال فترة احتجازه، بعد تدهور حالته الصحية ونقله إلى العناية المشددة في مشفى تشرين الجامعي بريف اللاذقية.
وكان غميرة قد أوقف في مديرية منطقة الحفة بريف اللاذقية الأسبوع الفائت، قبل أن يُخلى سبيله بعد نحو ثلاثة أيام، وهو في حالة صحية حرجة، وفق المعلومات الواردة.
وبحسب مصادر محلية، نُقل الشاب إلى العناية المشددة إثر تدهور وضعه الصحي، وسط معلومات عن تعرضه للضرب خلال فترة احتجازه في مخفر الحفة، فيما أشارت المصادر إلى تعرضه للضرب المبرح في المعتقلات.
وينحدر محمد حسام غميرة من قرية الريحان بريف اللاذقية، وينتمي إلى الطائفة السنية، كما أشارت المصادر إلى أنه كان يعاني من مرض سابق ووضع صحي متدهور.




