مصادر محلية: آثار تعذيب ظهرت على جثمان لؤي محمد ظروف بعد تسليمه لعائلته ودفنه في ريف جبلة
أُعلن في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية عن وفاة المعتقل لؤي محمد ظروف داخل سجون السلطة السورية المؤقتة، بعد نحو ثلاثة أشهر من اعتقاله في دمشق، وسط إفادات محلية تحدثت عن ظهور آثار تعذيب على جثمانه عقب تسليمه إلى عائلته.
وبحسب مصادر محلية، اعتُقل ظروف في شهر أيار/مايو 2026 بسبب تطوعه مع “قوات الدفاع الوطني” في دمشق، وظل محتجزاً لنحو ثلاثة أشهر، قبل الإعلان عن وفاته داخل المعتقل يوم 22 آب/أغسطس 2026.
وأفادت المصادر بوجود آثار تعذيب على جثمانه عند تسليمه لعائلته، فيما دُفن في اليوم نفسه، 22 آب/أغسطس 2026، في بلدة رأس العين بريف جبلة في محافظة اللاذقية.
ووفق المعلومات المتداولة، لم يخضع لؤي محمد ظروف لأي محاكمة للتحقق من الاتهامات الموجهة إليه خلال فترة اعتقاله، وإنما توفي داخل المعتقل.
وتأتي وفاة ظروف في وقت تتزايد فيه التقارير عن وفيات داخل مراكز احتجاز تابعة للحكومة السورية الانتقالية. كما سبق أن أثارت حالات وفاة أخرى داخل أماكن الاحتجاز جدلاً بشأن ظروف التوقيف والتعامل مع المعتقلين، وسط دعوات من منظمات حقوقية إلى إجراء تحقيقات عاجلة وشفافة في مزاعم التعذيب ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتعيد وفاة ظروف، وفق المعطيات المتداولة، تسليط الضوء على ظروف الاحتجاز ومصير المعتقلين الذين لا يخضعون لمحاكمات للتحقق من الاتهامات الموجهة إليهم.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




