الغرب يحذر سوريا: كبح المتشددين أولوية أو خسارة الدعم الدولي

حذر مبعوثون أوروبيون في اجتماع مع وزير الخارجية للسلطات الانتقالية في سوريا أسعد الشيباني يوم 11 مارس من أن كبح المقاتلين المتشددين أولوية قصوى، مشيرين إلى أن “الدعم الدولي قد يتبخر بدون إجراءات حاسمة” وفقا لوكالة رويترز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان إن “الانتهاكات الأخيرة لا يمكن التهاون معها، ويجب تحديد المسؤولين وإدانتهم”، مضيفًا أنه “لا شيك على بياض للسلطات الجديدة”.

من جانبه، أكد مبعوث أوروبي أن “المحاسبة ضرورية، ويجب معاقبة مرتكبي المذابح وتطهير قوات الأمن”، بينما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس إن واشنطن “تتابع تصرفات السلطات المؤقتة لتحديد سياستها تجاه سوريا”. في المقابل، حذر دبلوماسيون ومحللون من أن “أي إجراء ضد المسلحين قد يشعل اقتتالًا بين الفصائل ويزيد عدم الاستقرار”.

ونقل مروان المعشر من مؤسسة كارنيجي قوله إن “الشرع لا يسيطر على الجهاديين الأجانب، والمذابح نفذها سلفيون لا يستمعون له”، بينما شدد عبد العزيز صقر من مركز الخليج للأبحاث على أن “وجود جماعات منفلتة سيؤدي إلى انهيار الأمن وسلطة الدولة، والقيادة الجديدة ملزمة بالتعامل الحازم”. وأكد دبلوماسي عربي أن “الدعم العربي مشروط بحكومة شاملة وحماية الأقليات”.