قالت قوى الأمن الداخلي في حلب (قوات الآسايش الكردية) في بيان:
إن التهديد العلني المتكرر بالقصف الصادر عن ما تُسمّى “هيئة العمليات” التابعة لفصائل دمشق، والذي يستهدف مناطق مأهولة بالمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً أو عسكرياً مشروعاً، بل يُشكّل ترهيباً مباشراً للسكان المدنيين ودفعاً قسرياً لهم إلى التهجير تحت وطأة السلاح أو التهديد باستخدامه. ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذا السلوك يُصنَّف صراحةً كـتهجير قسري ويُعدّ جريمة حرب.
كما أن إصدار هذا التهديد بشكل علني من قبل ما تُسمّى “هيئة العمليات” يُعدّ قرينة قانونية واضحة على القصد الجرمي، ويمثّل تهيئة مباشرة لارتكاب انتهاكات جسيمة وعمليات قتل متعمدة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وفرض العقاب الجماعي.
إن أي أذى يلحق بالمدنيين أو بالممتلكات والبنية التحتية المدنية نتيجة هذا التهديد المُعلن يحمّل حكومة دمشق والجهات التابعة لها، إضافة إلى كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذا التهديد، المسؤولية الجنائية المباشرة.
وعليه، فإن هذا التهديد بالقصف لا يُعدّ مجرد تصريح إعلامي، بل هو إنذار قانوني بوقوع جرائم، وعليه، نضع هذا التهديد المعلن الصادر من حكومة دمشق أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية الحقوقية بوصفه قرينة قانونية على القصد الجرمي، ونحمّل الجهة المعلِنة والمنفِّذة المسؤولية الكاملة عن أي جريمة لاحقة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
واصدرت القوات الكردية بياناً آخر حول آخر التطورات جاء فيه:
تشنّ فصائل حكومة دمشق وتوابعها قصفاً همجياً وعشوائياً واسعاً بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في تصعيد خطير يستهدف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.
وفي مواجهة هذا العدوان، أسقطت قواتنا طائرتين مسيّرتين إضافيتين، وتخوض اشتباكات عنيفة على كافة المحاور، مكبّدة المهاجمين خسائر كبيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=82055





