قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات التركية صعدت من هجماتها في شمال شرقي سوريا، مستهدفة البنية التحتية ومرافق الحياة الأساسية، حيث طالت الضربات محطات المياه والغاز والكهرباء، والأفران وصوامع الحبوب والمستوصفات، إضافةً إلى المواقع والحواجز العسكرية في مناطق “الإدارة الذاتية”.
وبحسب المرصد شنت الطائرات التركية منذ يوم الأربعاء 23 تشرين الأول أكثر من 100 غارة جوية، من بينها 84 غارة باستخدام الطائرات المسيّرة و18 نفذتها الطائرات الحربية، فضلاً عن القصف البري الذي طال عدة مواقع. وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 17 مدنياً وإصابة 60 آخرين، بالإضافة إلى 9 إصابات في صفوف قوى الأمن الداخلي.
وفيما يلي توزيع المنشآت والمواقع التي تعرضت لاستهداف الطيران التركي المسيّر في محافظة الحسكة:
– حاجز أمني في بلدة معبدة، وخزانات نفط.
– حاجز أمني في المالكية، ومعمل لإنتاج اللبن، ومرآب سيارات.
– حاجز أمني ومركز لقوى الأمن الداخلي في عامودا.
– شركة التطوير الزراعي في القامشلي، ومركز للتجنيد، .
– مركز إنشاءات عسكرية، ومرآب ومرافق خدمية، و3 آبار نفط في رميلان.
– مركز إنشاءات في تل تمر.
– مصفاة للمحروقات قرب حقل عودة.
– مصنع لإنتاج أكياس البلاستيك في كوجرات.
وفيما يلي توزيع المنشآت والمواقع التي استهدفتها الطائرات التركية المسيّرة في محافظة حلب:
– استشهاد عاملين وإصابة 5 آخرين جراء قصف صوامع الحبوب في قرية روفي بريف عين العرب (كوباني).
– صالة أفراح.
– 5 حواجز عسكرية تشمل حاجز طريق حلب، حاجز مناز، حاجز جرابلس، حاجز حلنج، وحاجز مزركان.
– الرحبة العسكرية.
– جبل مشتنور.
– جبل بركل.
– فرن آلي.
– مطحنة صوامع في قرية روفي.
– منزل للضيافة تابع لـ”الإدارة الذاتية”.
– مقتل إعلامي تابع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” إثر استهداف طائرة مسيّرة تركية.
وفيما يلي تفاصيل الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية التركية والخسائر البشرية الناجمة عنها:
– نفذت القوات التركية 3 ضربات جوية على محطة نفط السعيدة.
– استهدفت الطائرات الحربية التركية محطتي السويدية وعودة النفطية في ريف القامشلي، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 15 آخرين.
– نفذت الطائرات التركية 8 ضربات جوية على معمل الأكياس في ريف الحسكة.
– شنت 5 غارات جوية استهدفت معمل أوكسجين ومخزناً خاصاً بحفر آبار النفط في رميلان بريف القامشلي.
وخلال أيام التصعيد، نفذت القوات التركية قصفاً مدفعياً استهدف عدة مناطق، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة.
وفيما يلي التفاصيل:
– استهدف القصف محاور ناحية عين عيسى وطريق M4 ومحيط مخيم عين عيسى القديم بريف الرقة.
– تعرضت قرية البرهوين بريف منبج لقصف مدفعي أدى إلى تدمير منزل فوق رؤوس ساكنيه، ما أسفر عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً وإصابة أشقائها الثلاثة، الذين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
– في تل رفعت بريف حلب الشمالي، استشهد 5 مدنيين جراء قصف مدفعي تركي استهدف منازلهم.
– استهدفت القوات التركية والفصائل الموالية لها بقذائف المدفعية قرية تل سوسن ومحيط مخيم سردم في منطقة الشهباء، مما أدى إلى إصابة أحد المدنيين.
– قصفت المدفعية التركية المتمركزة في منطقة “نبع السلام” قرى دردارة وأم الكيف، والمنطقة بين قريتي سيكر الأحيمر وتل طويل بريف تل تمر، ما تسبب في تدمير عدد من منازل المدنيين، ودفع السكان القريبين من خطوط التماس إلى النزوح نحو قرى بعيدة عن مناطق القصف.
وعلى خلفية هذا التصعيد العنيف تظاهر سكان مناطق شمال وشرق سوريا في عدة مواقع احتجاجاً على التصعيد التركي واستهداف القوات التركية للبنية التحتية والمراكز الحيوية في مناطقهم. وسجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان نقاط التظاهر في عدة مواقع، منها: أمام مبنى الأمم المتحدة في القامشلي، وبلدة الدرباسية، ومخيمي “سري كانيه” و”واشوكاني” بريف الحسكة، وأمام القاعدة الروسية في بلدة عريمة بريف الباب شرقي حلب. وعبّر المحتجون عن استيائهم من القصف التركي واستنكروا الصمت الروسي تجاه هذه الهجمات.
المصدر: المرصد السوري
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=54145