أعلن بيان صادر عن عائلات الصحفيين “إيفا ماريا ميشيلمان ,أحمد بولاد” وممثليهم القانونيين أن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان أصبحت حرة وعادت إلى ألمانيا بعد 152 يوماً من الاحتجاز في سوريا، مشيراً إلى أن قضية الصحفي الكردي أحمد بولاد ما زالت قائمة، مع استمرار غياب أي معلومات واضحة عن مصيره.
وأوضح البيان أن أحمد بولاد، المعروف أيضاً باسم محمد نظام أصلان، اعتُقل إلى جانب إيفا ماريا ميشيلمان في 18 كانون الثاني/يناير 2026 أثناء عملهما الصحفي في مدينة الرقة، مؤكداً أن الإفراج عن الصحفية الألمانية يجب أن يتبعه الإفراج الفوري عن زميلها المحتجز.
وشدد البيان على أن استمرار احتجاز أحمد بولاد وحرمان عائلته ومحاميه من معرفة وضعه أو التواصل معه يثير مخاوف كبيرة بشأن سلامته وظروف احتجازه، داعياً السلطات المعنية إلى الكشف عن مصيره وإطلاق سراحه دون تأخير.
وأضاف البيان أن عائلات الصحفيين وممثليهم القانونيين سيواصلون المطالبة بالتحرك السياسي والحقوقي حتى يتم تأمين حرية أحمد بولاد، مؤكدين أن حرية الصحافة وحماية الصحفيين يجب احترامها وفق المعايير والالتزامات الدولية.










