بعد انتقادات لتجاهله الاعتداءات على العائدين إلى سري كانيه.. عبد الحكيم بشار يصدر تصريح إدانة

تكبير الصورة

عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا يؤكد أن الاعتداءات على الكرد العائدين «مدانة ومرفوضة» ويدعو إلى محاسبة المحرضين والمعتدين
بعد ردود فعل غاضبة في الشارع الكردي على تصريحاته السابقة بشأن «الشبيبة الثورية»، أصدر الدكتور عبد الحكيم بشار، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والنائب في مجلس الشعب السوري المشكل من قبل السلطة المؤقتة، تصريحاً دان فيه الاعتداءات التي طالت الكرد العائدين إلى منازلهم في سري كانيه / رأس العين.
وقال بشار في منشور على الفيسبوك:
«الاعتداءات على الكرد العائدين الى منازلهم في سري كانيه وبضمانات حكومية امر مدان ومرفوض وهي تخلق حالة من عدم الاستقرار وتهدد السلم المجتمعي يجب وقفها ومعالجتها ومحاسبة المحرضين والمعتدين».
وجاء تصريح بشار بعد موجة من الغضب في الشارع الكردي على خلفية تصريح سابق له انتقد فيه «الشبيبة الثورية» في مدينتي القامشلي والحسكة، من دون التطرق إلى الاعتداءات التي طالت الكرد العائدين إلى سري كانيه.
وقال بشار في تصريحه السابق:
«الممارسات التي تقوم بها «الشبيبة الثورية» المرتبطة بقنديل في مدينتي القامشلي والحسكة باتت تمثل مصدر قلق حقيقي وتهديدًا للسلم الأهلي والاستقرار في المحافظة. وهي مدانة».
وأضاف:
«إن استمرار هذه الممارسات، وما يرافقها من توتر واستفزاز، يستدعي موقفًا واضحًا ومسؤولًا من جميع القوى والشخصيات الوطنية، الكردية وغير الكردية، عبر إدانتها وكشف أهدافها وآثارها أمام الرأي العام».
وتابع:
«فالمصلحة الكردية الحقيقية لا تكون من خلال خلق التوتر أو تأليب المكونات السورية بعضها على بعض، ولا عبر ممارسات من شأنها الإساءة إلى صورة الكرد وتعميق حالة الاحتقان المجتمعي. بل إن الدفاع عن الحقوق الكردية المشروعة يتطلب خطابًا وطنيًا مسؤولًا، يحمي السلم الأهلي ويعزز التعايش والاستقرار، بعيدًا عن أي أجندات تهدد مستقبل المنطقة ومكوناتها».
وتعرّضت قافلة مهجّري سري كانيه / رأس العين العائدين إلى المدينة الواقعة في غرب كردستان «روج آفا»، اليوم 10 آب/أغسطس 2026، للاستهداف من قبل مسلحين موالين لتركيا يقطنون في المدينة، بالتزامن مع اعتقالات طالت عدداً من المهجّرين وإطلاق النار على السيارات، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الكرد.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على اعتقال عدد من مهجّري سري كانيه الذين عادوا اليوم ضمن القافلة الأولى، فيما أطلق آخرون النار على السيارات بهدف ترهيب العائلات الكردية العائدة إلى المدينة.
وأظهرت مشاهد فيديو من مدينة سري كانيه / رأس العين مسلحين وهم يعتدون على عربات المهجّرين الكرد ويقومون بتكسيرها.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق أول قافلة لمهجّري سري كانيه / رأس العين من بلدة توينة التابعة لمدينة الحسكة باتجاه المدينة وريفها، بعد سنوات من التهجير القسري وما رافقه من معاناة إنسانية واجتماعية واقتصادية.
وتضم الدفعة الأولى نحو 400 عائلة من سكان سري كانيه وريفها، فيما كان من المقرر أن تضم القافلة 647 عائلة، إلا أن بعض التحديات اللوجستية حالت دون مشاركة جميع العائلات.
وقالت لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين، في بيان، إن القافلة الأولى «تنطلق نحو المدينة وأريافها»، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من التهجير القسري، وبعد جهود متواصلة بذلتها اللجنة مع الجهات المعنية.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

× Zoomed Image
Scroll to Top