تدين شبكة الصحفيين الكرد السوريين بأشد العبارات الحملة الممنهجة التي تشنها صفحات عامة وشخصيات على مواقع التواصل ضد عدد من الصحفيين والصحفيات والنشطاء المدنيين الكرد في شمال شرقي سوريا.
هذه الحملة التي تتبنى خطاب التحريض والكراهية تهدف بشكل واضح إلى تشويه سمعة الزملاء والزميلات واستهدافهم معنوياً، بما يعرّضهم لمخاطر حقيقية على حياتهم وسلامتهم الشخصية.
وخلال الأيام الماضية، تداولت حسابات شخصية وبشكل منسق منشورات تتضمن تحريضاً مباشراً ضد الزميل لوند حسين عقب ظهوره في برنامج على قناة الإخبارية السورية، لتتوسع لاحقاً وتشمل الزملاء ناز السيد وإيفان حسيب عبر نشر ادعاءات باطلة تزج بأسمائهم في مظاهرات يُفترض أنها مناهضة لقوات سوريا الديمقراطية، ورفع خلالها لافتات تحاول ربط الزميلين بتشكيلات عسكرية، رغم أن الزميلة السيد مراسلة لقناة عربية، والزميل حسيب يعمل مراسلاً لوكالة أنباء دولية، في محاولة تضليلية مكشوفة تشكل تهديداً خطيراً لهم وتفاقم حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في المنطقة.
إننا في شبكة الصحفيين الكرد السوريين نستنكر بشدة هذه الحملات التحريضية التي تستهدف الصحفيين والنشطاء المدنيين، ونؤكد تضامننا الكامل معهم. كما ندعو وزارة الإعلام في الحكومة السورية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية عبر متابعة هذه القضية والكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات الإعلامية المضللة، لما تشكله من خطر مباشر على حرية الصحافة والرأي والتعبير، وتهديد صريح لأمن وسلامة الزملاء المستهدفين.
كما نهيب بالمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التدخل والتصدي لهذه الانتهاكات، التي تمثل تعدياً صارخاً على مبادئ حرية الصحافة وحقوق الإنسان.
مكتب رصد وتوثيق الانتهاكات – شبكة الصحفيين الكرد السوريين
قامشلو، 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2025
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=79444






