تركيا تمول جهوداً لشق الصف الداخلي في السويداء ودعم أحمد الشرع

السويداء – كشفت مصادر محلية عن تورط تركيا في محاولات لشق الصف الداخلي في محافظة السويداء السورية، عبر تمويل زعامات دينية ومحلية وفصائل عسكرية بمبالغ تجاوزت 600 ألف دولار، وذلك في إطار سعيها لدعم رئيس السلطة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع وإضعاف المعارضة المحلية، خاصة بعد تصاعد موقف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري، ضد الحكومة السورية المؤقتة.

وقد ساهم الإعلان الدستوري الذي أعطى أحمد الشرع صلاحيات كاملة حيث تحول الى “ديكتاتور جديد” من خلال مجموعة بنود وضعت كل صلاحيات الدولة تحت تصرفه دون أي محاسبة او مسائلة ودون أي مشاركة بين كافة مكونات المجتمع.
وهذا ما جعل الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ حكمت الهجري يصعد من موقفه تجاه حكومة دمشق، بالتزامن مع تسريب لفيدوهات وانتهاكات من الساحل السوري مما ساهم في ارتفاع الحاضنة الشعبية الموالية له في السويداء.

تركيا ومحاولة شق الصف الداخلي في السويداء
تركيا وعبر عملاءها عملت على خلق جبهة داخلية مضادة للشيخ حكمت الهجري، ضمن اطار محاولة لشق الصف الداخلي وإظهار الهجري بموقف الوحيد المعارض لحكومة أحمد الشرع في حين باقي مكونات المجتمع في السويداء داعمه له.
حيث دعمت عبر عملاء لها بمبالغ تجاوزت {600 الف دولار} وجهت الى جيوب زعامات دينية وبعض الزعامات المحلية وقادة فصائل عسكرية وشخصيات تصف نفسها بالسياسية أو من الحراك الثوري المتواجدين بشكل يومي في ساحة الكرامة في السويداء.
كما خصصت أموال الى منصات إعلامية محلية في السويداء، بهدف دعم حكومة أحمد الشرع بشكل معلن أو مبطن وتوجيه تهم العمالة لاسرائيل لكل الجهات المعارضة في السويداء.

أموال مقابل الوقوف بوجه الشيخ الهجري
حيث اتفق مقابل هذه المبالغ الظهور بتصريحات موالية لحكومة احمد الشرع، او تقديم خطاب يهدف الى محاربة الشيخ حكمت الهجري ولو بشكل مبطن، والسعي لشق الصف الداخلي، او مهاجمته بشكل علني.
كما وجهت الإدارة التركية الى المحطات الموالية للاخوان المسلمين وللسياسية التركية، الى شن هجوم على الدروز والطائفة الدرزية وعلى الشيخ حكمت الهجري وتوجيه تهم بالعمالة لإسرائيل او السعي للانفصال لكل من يعارض حكومة أحمد الشرع.
كما أصدرت تعليمات الى ناشطين سوريين على وسائل التواصل الاجتماعي بالعمل على نفس الأسلوب لتصعيد الهجوم أكثر ضد الشيخ الهجري.

المصدر: السويداء A N S