تتابع «عفرين الآن» ملف الجثامين العائدة لأهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مركز الطبابة الشرعية بمدينة حلب، في سياق متابعة التقرير الذي قمنا بنشره بتاريخ 23 كانون الثاني 2026 (تجدون التقرير في قسم “تقارير خاصة”) حول وجود أعداد كبيرة من الجثامين في المركز.
وكشفت مصادر محلية لـ«عفرين الآن» عن استمرار قيام أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود باستلام جثامين ذويهم الذين فقدوا حياتهم نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الحكومة الانتقالية السورية على الحيين، ومن بينهم مدنيون، إضافة إلى مقاتلين من قوى الأمن الداخلي في حلب «الأسايش».
إجراءات معقّدة وطويلة
وكشفت مصادر محلية لـ«عفرين الآن» عن استمرار قيام أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود باستلام جثامين ذويهم الذين فقدوا حياتهم نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الحكومة الانتقالية السورية على الحيين، ومن بينهم مدنيون، إضافة إلى مقاتلين من قوى الأمن الداخلي في حلب «الأسايش».
وبحسب مصادر خاصة لـ«عفرين الآن»، فقد تم دفن معظم الجثامين في «المقبرة الإسلامية الحديثة» شرقي مدينة حلب قبل التعرّف على هوياتها، فيما تجبر عائلات الضحايا لاحقاً على الخضوع لإجراءات رسمية طويلة ومعقدة من أجل التعرّف على ذويهم بعد الدفن واستلام جثامينهم.
وأوضحت المصادر أن إجراءات استلام الجثامين تمر بالمراحل التالية:
🟢 مراجعة مركز الطبابة الشرعية في حي جب القبة بمدينة حلب.
🟢 تقديم أوصاف دقيقة للضحية وصور تعود له، ليقوم المركز بتزويد الأهالي برقم الجثة.
🟢 التوجه برقم الجثة إلى قسم الشرطة الواقع ضمن منطقة سكن ذوي المفقود، وفي معظم الحالات يكون قسم الشرطة في حي الميدان.
🟢 تحويل الأهالي من قسم الشرطة إلى القصر العدلي، وتحديداً إلى قاضيي التحقيق رقم /17/ و/18/.
🟢 تقديم طلب رسمي لاستلام ونقل الجثة داخل القصر العدلي.
🟢 بعد موافقة قاضي التحقيق، يحوَّل ذوو المفقودين إلى المحامي العام، ثم يعاد تحويلهم مجدداً إلى قسم الشرطة.
🟢 الحصول على موافقة رسمية من قسم الشرطة، ومن ثم تحويلهم إلى مكتب دفن الموتى.
🟢 بعد نيل موافقة مكتب دفن الموتى في حلب، يتوجه الأهالي إلى «المقبرة الإسلامية الحديثة» شرقي المدينة، حيث يتم فتح القبر وتسليم الجثة.
غياب الشفافية الرسمية
ويأتي هذا التطور وسط تكتيم إعلامي من قبل الجهات المعنية في محافظة حلب، حيث لم يتم حتى الآن الكشف عن العدد الدقيق للجثامين، ولا عن هويات الضحايا، ولا عن ظروف مقتلهم، أو الآلية التي جرى من خلالها نقل الجثث من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى مركز الطبابة الشرعية.
ورغم محاولات «عفرين الآن» التواصل مع مركز الطبابة الشرعية في مدينة حلب، رفضت إدارة المركز تقديم أي معلومات أو بيانات رسمية حول أعداد الجثامين أو هويات أصحابها أو ظروف وفاتهم.
وفي ظل غياب أي بيانات وتصريحات رسمية، ما يزال عدد كبير من أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود في عداد المفقودين، بينما يعجز ذووهم حتى اللحظة عن معرفة مصيرهم، الأمر الذي يفاقم من معاناة العائلات.
المصدر: عفرين الآن
نشرت المادة بالاتفاق مع “عفرين الآن”
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=83678
مقالات قد تهمك











