توقيف القس نهاد حسن في عفرين وإحالته إلى الجهات القضائية في حلب

تكبير الصورة

أعلنت الكنيسة الكردية – الإنجيلية في بيروت توقيف القس نهاد حسن، راعي الكنيسة، في مدينة عفرين السورية، على خلفية منشورات قالت إنها منسوبة إليه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت الكنيسة، في بيان لها، أن القس حسن موقوف حالياً في سجن عفرين المدني المركزي، مشيرةً إلى أن ملفه أُحيل إلى الجهات القضائية في حلب، وفقاً لما أكده محاميه.
وبحسب البيان، ينحدر القس نهاد حسن من منطقة عفرين، وتحديداً من قرية كوردان التابعة لناحية جنديرس، وقد اعتنق الديانة المسيحية، وينتمي إلى الكنيسة الإنجيلية منذ عام 2008. وأضافت الكنيسة أنه أسهم خلال السنوات الماضية في تقديم خدمات روحية وإنسانية للمحتاجين في لبنان وسوريا ودول أخرى.
ونفت الكنيسة، في الوقت ذاته، صحة ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن توقيف زوجة القس نهاد حسن، مؤكدةً عدم صحة هذه المعلومات.
وطالبت الكنيسة السلطات السورية بالإفراج الفوري عن القس حسن، كما دعت وسائل الإعلام والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة والحذر عند نشر أي معلومات تتعلق بقضيته، مؤكدةً أن صفحتها الرسمية هي المصدر المعتمد للمعلومات الخاصة به.
وفي ختام بيانها، دعت الكنيسة الكنائس والمؤمنين إلى الصلاة من أجل القس نهاد حسن، مستشهدةً بقول الكتاب المقدس: «فكان بطرس محروسًا في السجن، وأما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة إلى الله من أجله» (أعمال الرسل 12: 5).

× Zoomed Image
Scroll to Top