جمعية روج آفاي كردستان للثقافة والتراث الكردي تفتتح فرعاً بقامشلو

قامشلو/ علي خضير
بهدف التوسع في نشر التراث والثقافة الكردية على مستوى المنطقة والعالم، وبشكل خاص في أوروبا، افتتحت جمعية روج آفاي كردستان للثقافة والتراث الكردي مكتبا لها في قامشلو، يوم السادس من تشرين الأول الجاري في الحي الغربي بمدينة قامشلو، شمال جامع قاسمو.
وكانت الجمعية قد افتتحت مقرها في حي المفتي بمدينة الحسكة العام المنصرم 2023، وهي جمعية إنسانية مستقلة غير ربحية، تهتم بأمور التراث والثقافة في المنطقة، وبالأخص الثقافة والتراث الكردي، في ظل تعرضه للتهميش والصهر من الأنظمة المختلفة.
التعريف بالجمعية وأهدافها ومشاريعها 
وللحديث أكثر عن الجمعية؛ بينت مديرة الموارد البشرية في الجمعية “ليلاف رستم عبدو”  لصحيفة روناهي أنَّ الجمعية أُسِّست في السادس من آذار 2023، وافتتحت مقرها في حي المفتي بمدينة الحسكة، ومنه كانت الانطلاقة، وتم ترخيصها كجمعية نظامية عام 2023، وأكَّدت أنَّ هذه الجمعية إنسانية مستقلة غير ربحية تهتم بأمور الثقافة والتراث وبالأخص بالثقافة والتراث الكرديين.
ولكون الثقافة الكردية كانت مهمشة وتعرضت للاضطهاد في ظل الكثير من الأنظمة، وحتى بعد الأزمة السورية، قالت ليلاف في ذلك: “رأينا أنه من المناسب أن نقوم بدور فعال كشباب وناشطين مدنيين بتعريف العالم بالثقافة الكردية، وعن العادات واللباس والطعام والأدب والشعر الكردي”.
أما المشاريع المهمة التي عملت عليها الجمعية، مشروع يوم اللغة الكردية، وقد قامت بعدة مشاريع ونشاطات أخرى كالمنتديات الحوارية والمؤتمرات، منها “مؤتمر لوزان” الذي سُلِّطَ فيه الضوء على القضية الكردية، التي صُهرَت منذ اتفاقية لوزان، وكيف تشتت كردستان بين أربع دول، كما تمت مناقشة مدى تأثير هذه الاتفاقية على الشعب الكردي وعلى الثقافة واللغة الكردية.
ومن ناحية الأعمال التي جرت على أرض الواقع قالت ليلاف: إنهم قاموا بعدة مشاريع أطلقوها كمنتديات تختص بالهجرة والتهجير القسري الذي يحدث في منطقة شمال وشرق سوريا، والانتهاكات التي تطال السكان بشكل عام، ومن ثم انتقلوا بعملهم إلى مجال الصهر الثقافي للثقافة الكردية والتهميش، وأقاموا عدة مؤتمرات ومنتديات منها في مدينة الحسكة وقامشلو والرقة.
مشاريع مستقبلية للجمعية 
وعما تخطط له الجمعية من أعمال قادمة قالت ليلاف: “نحن نتطلع لبناء مجتمع يكون فيه الإنسان حراً، ويمارس ثقافته في مجتمعه بشكل حر وانسيابي متناسب مع فئات وشرائح المجتمع، كما نسعى لجعل مجتمعنا متماسكاً بثقافاته وألوانه، حيث تعرفنا على عدة ثقافات مختلفة من أغلب بلدان العالم الخارجي، من خلال منصة أنشأناها أيضاً، وتواصلنا من خلالها مع عدة جامعات وناشطين ثقافيين يعملون في مجال حماية التراث والثقافة، ومن هذه البلدان أمريكا الجنوبية وجامعات برازيلية وصينية والكثير من الدول الأوروبية، وأحد أهم شبكات تواصلنا هي في أميركا، حيث نعمل بشكل مباشر مع جمعية ثقافية هناك، تختص هذه الجمعية بشأن الثقافة الكردية”.
واختتمت المتحدثة مبينةً الهدف من هذه النشاطات والتواصل الخارجي على أنه تعريف العالم بشكل عام عن تاريخ وحضارة وثقافة المنطقة، حيث يقوم أعضاء الجمعية الآن بإنشاء أرشيف عن الجمعية وعن أهدافها بشكل عام بثلاث لغات (الكردية، العربية، الإنجليزية).