حركة المجتمع الديمقراطي تستنكر افتعال حريق سجن افين في طهران

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، اليوم الإثنين، بياناً، استنكرت فيه افتعال الحريق في سجن افين بالعاصمة الإيرانية طهران.

وقالت الحركة “مع تصاعد موجة الاحتجاجات والاعتصامات العارمة التي عمت مدن روجهلات كردستان وإيران، تحولت إلى ثورة مجتمعية ديمقراطية أخلاقية عصرية تقودها المرأة، تحت شعار (المرأة الحياة الحرية jin jiyan azdaî)”.

وبيّنت أن ذلك منح “روحاً معنوية لجميع المكونات الإيرانية بالانضمام إلى هذه الثورة التاريخية التي اختارت طريقها نحو الانتصار الحتمي ضد ظلم واستبداد نظام الملالي الإيراني العنصري الذي بات عاجزاً عن إيقاف هذا المد الكفاحي الثوري بطليعة المرأة؛ التي أصبحت رمزاً للإرادة الحرة وقدسيتها ومدى تأثيرها الإنساني على المنطقة والعالم، خاصة الحركات والمنظمات النسوية والشبابية”.

وأضافت حركة المجتمع الديمقراطي: “رغم جميع المحاولات والأساليب القمعية واستخدام الرصاص الحي وانتشار الجيش والقوى الأمنية لنظام الملالي في شوارع المدن لفرض هيمنتها مجدداً ضد قيم وأخلاقيات الشعوب والمكونات المتضامنة والمتلاحمة في روجهلات كردستان وإيران، إلا أنها باءت بالفشل وهزمت؛ لأنها اختارت طريق العنف الممنهج وارتكبت المزيد من الجرائم مستهدفة المرأة والأطفال للنيل من إرادتهم”.

كما مضت في بيانها قائلة: “بدلاً من بناء حوار مجتمعي ديمقراطي لإيجاد الحلول الجذرية والسلمية المناسبة لكن العنهجية الديكتاتورية العنصرية لدى نظام الملالي لم تتحمل عبء ثورة الحرية والعدالة الاجتماعية، بل قامت بإضرام النار في سجن افين وتسببت بقتل العشرات من المعتقلين السياسيين وإصابة العديد منهم، وهذا ما يشير إلى أن نظام الملالي الإيراني بدأ ينتقم من إرادة الشعوب الديمقراطية من المدن والبلدات إلى السجون وقد يمتد ذلك باتجاه عمال المنشآت والمعامل”.

وحذرت الحركة من توسيع وتكثيف “نظام الملالي الإيراني سياسة الإعدامات الجماعية بشكل تعسفي وممنهج لتنفيذ جرائم الإبادات الجماعية”.

في خضم بيانها أدنت الحركة افتعال الحريق في سجن افين، بقولها “نحن في حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) ندين وبشدة ما قامت بها سلطات الملالي الإيرانية بإضرام النار في سجن افين، وهو بحد ذاته جريمة ضد الإنسانية وضد إرادة ثورة الشعوب بريادة المرأة الجسورة والجريئة، وسياسات لتدمير بنية الثقافات الأخلاقية المجتمعية”.

لتختتم بيانها بدعوة “الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والنسوية وجميع منظمات المجتمع المدني والقوى الوطنية والسياسية في المنطقة لدعم ومساندة إرادة الشعوب في روجهلات كردستان وإيران والضغط على سلطة الملالي الإيرانية لوقف انتهاكاتها القمعية”.