أقام حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب التغيير والنهضة السوري “الملتقى الوطني الديمقراطي السوري” تحت شعار “لا للاحتلال التركي والدعوة لتحرير جميع الأراضي السورية المحتلة”، يوم السبت 27 أب/اغسطس، في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمال سوريا.
وبحسب الموقع الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد” حضر الملتقى 71 شخصية سورية إضافة لوفد من “مسد”، حيث تألف ديوان الملتقى من الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري “مصطفى قلعجي”، عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي “عائشة حسو”، وعضو في منظمة حقوق الانسان عفرين سوريا الحقوقي “جبرائيل مصطفى”.
تحدث الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري “مصطفى قلعة جي”، حول الأطماع التركية تاريخياً في سورية، وما ورد في الميثاق الملي التركي عن حلب كولاية عثمانية تركية، واستمرار التعاطي مع مدينة حلب كولاية عثمانية تركية.
حيث أشار قلعة جي إلى أن السلطة التركية كانت مستمرة بالتعاطي مع مدينة حلب كولاية عثمانية تركية كما زعموا في ميثاقهم الملي التركي حيث كانت تقوم دائماً في كل فترة صدور قرارات تعيين ولاية للمدن التركية كانت تقوم بتعيين والي لمدينة حلب مقره في مدينة غازي عنتاب للتأكيد على أن المدينة تابعة لهم، إضافة إلى استخدام اتفاقية أضنة 1998 غير المنصفة للشعوب المنطقة مبرراً لهذه الاعتداءات والتي تم تجاوز بنودها من الجانب التركي واستخدامها لما يحقق مصالحه التوسعية.
كما تطرق المحور إلى التواطؤ الدولي مع تركيا والسماح لها باحتلال أراض سورية في الشمال السوري، والأطماع التركية المستمرة للسيطرة على طريق m4.
ومن جانب آخر تحدثت عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي “عائشة حسو”، عن الأطماع التركية المستمرة، وهي تصرح بذلك علناً عبر مشاريعها الاحتلالية بحجة إنشاء “منطقة آمنة” تكون مرتعا للمتطرفين وحجة لتغيير ديمغرافية سوريا.
وحول أهمية التعاون والتنسيق بين جميع القوى الوطنية السورية لرد الاعتداء التركي قالت “حسو”: “إزاء هذا الوضع المتردي الذي قدمنا له من اعتداءات تركية مستمرة وتعاون إقليمي ودولي مع النظام التركي من دول تقدر وتفضل مصالحها مع تركيا على حساب مصالح الجميع عرباً وكرداً وكافة مكونات الشعب السوري الأخرى، لذلك نجد أنه من المهم جداً عدم التعويل على الخارج بأي عمل لأن الخارج يقدم مصالحه على أية مصلحة سورية”.
وأكدت حسو في الختام على أهمية التعاون والتنسيق بين جميع القوى الوطنية الديمقراطية السورية في الداخل والخارج لرد الاعتداء التركي.
تخلل الملتقى ورود برقية تهنئة من قبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” وبرقية باسم الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا وباسم مهجري سري كانية وعفرين وباسم مبادرة ” لا للاحتلال التركي لسوريا”، متمنين من خلالها النجاح والتوفيق لأعمال الملتقى الوطني الديمقراطي السوري، وتجديد العهد بمواصلة الاحتلال التركي لتحرير جميع الأراضي السورية المحتلة.
وفي الختام طالب المجتمعون بجملة من المطالب هي:
1 – أهمية تفعيل الحالة الوطنية السورية لمواجهة التهديدات التركية المستمرة والبدء بإعادة مشروع وطني جديد يلحظ التنوع الكبير لعناصر النسيج الاجتماعي السوري.
2- التركيز على دور الجيش السوري القيادي والمسؤولية الوطنية الكاملة بالدفاع عن سوريا وسيادتها واستقلالية قرارها وتحرير كافة الأراضي المحتلة من كل الاحتلالات والقوى الغير شرعية وإشراك كل القوى العسكرية الوطنية السورية في ذلك تحت قيادته وخاصة قوات سوريا الديمقراطيةز
3- الطلب من الحكومة السورية العمل على إلغاء اتفاقية أضنة (1998) وحمل الاحتلال التركي على الخروج والانسحاب من جميع المناطق التي يحتلها دون قيد أو شرط.
4- تكاتف وتكثيف جهود كافة القوى المجتمعية السورية لمواجهة الاحتلال التركي بكل السبل الشرعية المتاحة ومنها المقاومة الشعبية.
5- نتوجه إلى الحكومة السورية الأخذ بعين الاعتبار مخاوف الشارع السوري من طروحات المحتل التركي مرة بالتهديد بالحرب ومرة بالترويج للتقارب مع الجانب السوري الذي خبر كذب وخطورة دور النظام التركي التخريبي على مدار سنوات الحرب في سوريا وضرورة الحذر منها.
6- إن أي اتفاق سوري-تركي يتم العمل عليه أن يضمن ويقرّ حق العودة الطوعية للمهجرين في الداخل والخارج إلى مناطقهم وممتلكاتهم وعدم استهداف أي من مكونات المجتمع السوري.
7- على الرغم من التحفظ على اتفاقات استانة وما تركته من آثار سلبية على سوريا وشمالها خاصة فإننا نضع روسيا وإيران أمام مسؤوليتهما كدولتين ضامنتين في ثلاثية آستانة لاستعادة سوريا كامل أراضيها المحتلة وخروج القوات التركية من الشمال السوري وكل القوى العسكرية التي تدعمها سوريا.
8- الملتقى الوطني الديمقراطي السوري يطالب المجتمع الدولي بالوقوف على مسؤولياته في الحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً كما كان يدعي في جميع بياناته وقراراته الدولية ذات الصلة.
9- تم الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة لأعمال الملتقى الوطني الديمقراطي السوري مؤلفة من خمسة عشر شخصاً.
10- الدعوة إلى مؤتمر سوري- سوري وعلى الأرض السورية للوصول إلى حل سياسي عادل شامل للأزمة السورية.
المصدر: مسد
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=7387