«عفرين الآن» تتلقى عشرات الشكاوى بشأن منازل لا يزال أصحابها عاجزين عن استعادتها، وتدعو إلى تسريع إجراءات إعادتها إلى مالكيها الأصليين
تتجدد مطالب أهالي منطقة عفرين – Efrîn باستعادة منازلهم، في ظل استمرار الاستيلاء على مئات المنازل، وسط شكاوى تقول إن أصحابها لم يتمكنوا حتى اليوم من استعادتها.
وقالت «عفرين الآن» إنها تتلقى عشرات الشكاوى من أهالي المنطقة بشأن استمرار الاستيلاء على منازلهم، وعدم تمكنهم من استعادتها، مشيرة إلى أن مئات المنازل ما تزال مستولى عليها في المنطقة.
وفي هذا السياق، أطلقت «عفرين الآن» حملة تحت شعار #بيتي_حقي، بهدف تسليط الضوء على ملف المنازل المستولى عليها، والمطالبة بتسريع العمل على إعادتها إلى أصحابها الأصليين، وإنهاء حالات الاستيلاء التي ما تزال مستمرة.
ودعت الحملة أبناء عفرين – Efrîn، وكل من يدعم حق الأهالي في استعادة منازلهم، إلى وضع صورة الحملة كصورة شخصية على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، والمشاركة في نشر الهاشتاغ، بما يساهم في توسيع الضغط المجتمعي ودفع الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات أسرع وأكثر جدية لإعادة المنازل إلى أصحابها.
ويعود ملف حقوق الملكية والسكن والأراضي في عفرين إلى أعقاب سيطرة القوات التركية وفصائل سورية مسلحة حليفة لها على المنطقة في آذار/مارس 2018، وما رافق ذلك من نزوح واسع للسكان. ووثقت منظمات حقوقية منذ ذلك الحين حالات استيلاء على منازل وأراضٍ ومتاجر تعود لسكان عفرين، إلى جانب عمليات نهب وتخريب.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في حزيران/يونيو 2026 شكاوى بشأن استمرار احتلال منازل في ريف عفرين تعود لأشخاص عادوا حديثاً إلى قراهم، وقال إن بعض أصحاب المنازل ظلوا يقيمون لدى أقاربهم رغم تقديم شكاوى إلى الجهات المعنية.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






