رحيل كمال شاكر عن 95 عاماً بعد مسيرة طويلة في الحركة الشيوعية الكردستانية

تكبير الصورة

السكرتير الأسبق للحزب الشيوعي الكردستاني توفي بعد عقود من العمل السياسي والحزبي

توفي، أمس الأربعاء، كمال شاكر، السكرتير الأسبق للحزب الشيوعي الكردستاني، عن عمر ناهز 95 عاماً، بعد مسيرة طويلة في العمل السياسي والحزبي ضمن الحركة الشيوعية الكردستانية.

وشغل كمال شاكر موقع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني لسنوات، وتولى المنصب في نيسان/أبريل 2004 خلفاً لكريم أحمد، واستمر في قيادة الحزب حتى انعقاد مؤتمره السادس عام 2016، حين قرر عدم الترشح مجدداً، ليخلفه كاوه محمود.

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وينحدر شاكر من مدينة خانقين، وبدأ حياته لاعباً لكرة القدم، إذ مثّل فريق مصفى الوند ومنتخب ديالى، قبل أن يتفرغ للنشاط السياسي. كما تعرض للاعتقال والسجن بسبب نشاطه الشيوعي، وأمضى خلال الفترة الممتدة من عام 1960 إلى عام 1980 نحو 14 عاماً في السجون والمعتقلات.

وبعد ذلك، تولى شاكر منصب وزير الصحة في إحدى حكومات إقليم كردستان، كما أصبح عضواً في المجلس الوطني العراقي المؤقت عام 2004.

ويأتي رحيله بعد عقود ارتبط خلالها اسمه بالحركة الشيوعية والكردستانية في العراق، فيما نعى الحزب الشيوعي العراقي، اليوم الخميس، كمال شاكر، واصفاً إياه بالقيادي الشيوعي والشخصية الوطنية، وأشار إلى أن مسيرته تضمنت العمل في صفوف الحركة الشيوعية والوطنية والكردستانية.

خلفية

أُعلن عن الحزب الشيوعي الكردستاني في عام 1993، في سياق التطورات التي شهدها إقليم كردستان عقب انتفاضة آذار/مارس 1991، وبهدف تطوير عمل الشيوعيين الكردستانيين في الظروف السياسية الجديدة.

وفي مؤتمره الثالث الذي عقد في السليمانية بين 8 و10 نيسان/أبريل 2004، انتُخبت لجنة مركزية جديدة، واختير كمال شاكر سكرتيراً لها بالإجماع، خلفاً لكريم أحمد. وركز المؤتمر، وفق البلاغ الصادر عنه، على قضايا الديمقراطية والفيدرالية والمساواة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب التطورات السياسية في كردستان والعراق.

وتشير مصادر الحزب إلى أن تلك المرحلة شهدت تركيزاً على تعزيز حضور القوى الديمقراطية في الحياة السياسية، ومواصلة العمل من أجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي، إلى جانب معالجة عدد من الملفات المرتبطة بالقضية الكردية والتغييرات التي شهدتها المناطق الكردستانية.

وأعلن الحزب الشيوعي العراقي أن مراسم تشييع كمال شاكر ستقام عصر الجمعة 18 أيلول/سبتمبر 2026 في أربيل، على أن ينطلق موكب التشييع إلى مقبرة كسنزان لمواراة جثمانه الثرى، فيما يقام مجلس العزاء السبت 19 أيلول/سبتمبر في جامع جليل الخياط بمدينة أربيل.


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top