رأى الخبير العسكري، حاتم كريم الفلاحي، أنه بدون توافقات سياسية ما بين الولايات المتحدة وبين روسيا لن تكون هناك اي عمليات في مناطق شمال شرق سوريا.
وأضاف في حديث مع تموز نت، “من يتصور بأنه قادر على القيام بالعمليات في هذه المنطقة سيعرض القطعات التي ستقوم بهذه العمليات لهجمات كبيرة جداً سواء كانت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو من قبل روسيا”.
وتداولت وسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية وتركيا وروسيا عن تقدم للجيش السوري والمسلحين الموالين لها مسافة كيلومترات عدة على حساب قوات سوريا الديمقراطية في ريف محافظة الرقة، وهو ما نفاه المرصد السوري.
وعن إمكانية أن تقدم “روسيا أو تركيا أو القوات السوري” على عملية عسكرية من هذا النوع في شرق الفرات قال الفلاحي “مسألة أن تكون هناك عمليات مقبلة للنظام أو لروسيا أو لتركيا أعتقد أن هذا من المبكر جداً أن نتكلم عن عمليات في هذه المنطقة لأنه في أصل الأمر هناك اتفاق امريكي روسي هذا الاتفاق جرى الاتفاق عليه في فترة سابقة”.
وتابع “لا زالت بنوده سارية المفعول لهذه اللحظة لأنه المنطقة التي تقوم في شمال شرق سوريا ستكون منطقة نفوذ أمريكي وبقية المناطق ستكون منطقة نفوذ روسي وبالتالي حتى لما تم إعطاء الضوء الأخضر لتركيا في عملية غصن الزيتون باتجاه عفرين كان بالاتفاق مع الروس وبالتالي تم الدخول الى هذه المنطقة من قبل تركيا”
ورأى الفلاحي “من الصعب جداً على جميع الأطراف أن تقوم بأي عملية إن لم يكن هناك تنسيق ما بين هذه الأطراف الفاعلة على الساحة السورية ومنها تركيا وروسيا وإيران والولايات المتحدة “.
وأشار الى التصريحات التركية في الفترة الماضية بأنه ستكون لها عمليات باتجاه منبج، وتابع “لكن لحد هذه اللحظة لم يكن هناك ضوء اخضر أمريكي بدخول تركيا الى هذه المناطق وتوقفت مسألة العملية العسكرية التركية باتجاه هذه المناطق التي هي شرق سوريا الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمريكية”.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي، إن خفض عدد القوات الأمريكية في سوريا سيتم بحذر.
وذكر الفلاحي أنه “بالنسبة للقوات الأمريكية هناك تراجع كبير لمسألة الانسحاب وقالوا بأنهم سيبقون على قوات لكن بأعداد بسيطة جداً ولكن لحد هذه اللحظة لا أحد يعرف ما هي القطعات التي انسحبت من سوريا وما هي القطعات الباقية في سوريا”.
واضاف “أنه هناك انسحابات جزئية لبعض الدول الأوربية مثل فرنسا أعلنت بانسحابها من سوريا واعتقد بان هذه القوات قليلة جداً وليس لديها تأثير استراتيجي على الأطراف المتواجدة في الساحة السورية لأنها ليست بلاعب رئيسي وإنما هي جزء من قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض القوات البريطانية المتواجدة في مناطق التنف”.
ولفت الفلاحي بأنه “لو تم الانسحاب الأمريكي فستكون لدينا تغطية جوية متكاملة لهذه المنطقة سيؤمن النقص العددي من قبل القوات الجوية الأمريكية في المنطقة”.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=50192