“داعش” يلجأ للمفخخات وتصاعد الإشتباكات في الباغوز

قال مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” نفذ تفجيرات بسيارات ملغومة ضد القوات التي تهاجم الباغوز في مسعى أخير لتجنب الهزيمة في آخر قطعة من الأراضي يسيطر عليها.

وتشنّ قوات سوريا الديموقراطية الأحد بدعم من طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، قصفاً مدفعياً عنيفاً وضربات جوية على الجيب الأخير لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا، في معركة من شأنها أن تمهّد لإعلان انتهاء “الخلافة”.

إلا أنه بحلول الظهيرة، لم تظهر إشارات على أن المعركة انتهت وقال متحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويدعم قوات سوريا الديمقراطية إن وتيرة التقدم انحسرت.

وقال الكولونيل شون رايان لرويترز ”يستخدم مقاتلو الدولة الإسلامية سترات ناسفة وسيارات ملغومة لإبطاء هجوم قوات سوريا الديمقراطية والاختباء من ضربات التحالف في منطقة الباغوز.

وقال القائد الميداني في قوات سوريا الديموقراطية رستم حسكة لفرانس برس الاحد “تدور اشتباكات هي الأعنف التي نشهدها هنا”. وأكد أن “الدواعش المحاصرين في هذه المساحة الضيقة يرفضون الاستسلام وغالبيتهم من المهاجرين، بينهم فرنسيون ومن جنسيات أخرى”.

وأضاف “يقاتلون بشراسة ويستخدمون كافة الوسائل من سيارات مفخخة وانتحاريين”.

واستهدفت قوات سوريا الديموقراطية بحسب حسكة، “مستودعات ذخيرة عدة وسيطرت على نقاط مختلفة”.

ونقل المرصد السوري عن مصادر أن عملية التقدم تجري ببطئ نتيجة المخاوف من قبل “قسد” من استخدام التنظيم لشبكة الأنفاق في منطقة مزارع الباغوز سواء بعمليات التنقل التي يجريها من تبقى من مقاتلي التنظيم وقادته، أو من خلال تفجير الألغام المزروعة بكثافة في محيط منطقة تحصن التنظيم الذي يعمد للتواري نهاراً والهجوم ليلاً مستغلاً الظلام.

وقال المرصد أن الاشتباكات وعمليات انفجار الألغام اوقعت المزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 7 تعداد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ممن قضوا في انفجار ألغام في مزارع الباغوز، كما وثق المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 18 من التنظيم خلال القصف والاشتباكات الدائرة هناك.

تموز نت / وكالات

أضف تعليق