عائلة محمد غميرة تتهم عناصر المخفر بتعذيبه.. وحالة جديدة تعيد ملف سلامة الموقوفين إلى الواجهة
نُقل الشاب محمد غميرة من مخفر منطقة الحفة إلى مستشفى الحفة مصاباً بنزيف داخلي حاد، بعد نحو ساعة فقط من توقيفه على خلفية شكوى وصفها المحامي فراس عابدين بأنها «عادية»، فيما لا تزال حالته حرجة.
وقال عابدين، الذي يعرف غميرة وعائلته، إن عائلة الشاب تتهم عناصر داخل المخفر بتعذيبه بصورة وحشية خلال فترة احتجازه، بينما أفاد بأن تقرير الطبيب الشرعي قال إنه لم يلاحظ آثار تعذيب على جسده.
ولا يوضح ما نقله عابدين عن التقرير الشرعي سبب النزيف الداخلي الحاد الذي أصاب غميرة خلال الفترة القصيرة الفاصلة بين دخوله المخفر ونقله إلى المستشفى.
واعتبر المحامي أن وقوع التعذيب، حتى بحق شخص متهم بارتكاب جريمة، يمثل تجاوزاً للقانون، وحمّل مدير المنطقة والعناصر مسؤولية ما جرى، داعياً وزارة الداخلية إلى منع استخدام العنف بحق الموقوفين.
وتأتي قضية غميرة بعد أيام من قضية مجد اليوسف في ريف حمص، الذي اعتقلته قوات الأمن العام في قرية أكراد الداسنية، قبل أن يُطلب من عائلته بعد أيام استلام جثمانه.
الحالتان تعيدان إلى الواجهة مسؤولية الأجهزة الأمنية عن سلامة الأشخاص منذ اللحظة التي يصبحون فيها تحت عهدتها، وضرورة تقديم تفسير واضح لأي إصابة خطرة أو وفاة تقع خلال الاحتجاز.
سيريا_ميرور



