حذر رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان من تحول مخيم “الهول” الذي يضم نساء وأطفال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الى دويلة صغيرة للتنظيم.
وبعد خروج آلاف النسوة من آخر معقل لتنظيم “داعش” في منطقة الباغوز، ظهرت قضية النسوة “المتطرفات” اللاتي أظهرن ممارسات عنيفة تجاه مراسلي القنوات الإعلامية بالإضافة الى ترديدهن شعارات التنظيم والتمسك بأفكار التنظيم.
وقال عبد الرحمن لموقع تموز نت، أن “النسوة اللواتي يتواجدن الآن في مخيم الهول بينهن من كانت مقاتلات في صفوف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وشاهدنا الكثير من هؤلاء النسوة كانوا يقمن بقمع أبناء الشعب السوري عندما كانوا في كتيبة الخنساء وكتائب الشرطة النسائية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بل أكثر من ذلك بعض النسوة شاركن أيضاً في معركة هجين خلال الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية”.
ونقلت وكالة رويترز عن مراسليها الذين زاروا مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سوريا أنهم شاهدوا أجنبيات من أتباع تنظيم الدولة الإسلامية وهن يحاولن الاعتداء على أخريات يعتبرهن من ”الكفار“ في محاولة لفرض آرائهن المتطرفة عليهن رغم مواجهة التنظيم هزيمة وشيكة على الأرض.
وأشار عبد الرحمن الى ضرورة “التمييز ما بين نساء عوائل التنظيم وما بين المقاتلات من عناصر التنظيم”، وقال “لان النساء من عناصر التنظيم يحملن فكر التنظيم لكن النسوة المقاتلات من عناصر التنظيم هؤلاء الجناح النسائي للتنظيم”.
وأكد عبد الرحمن على ضرورة “البحث عن حل لهذه المعضلة الكبيرة مع جهات دولية حقوقية في جنيف ومع جهات أممية” وتابع “طرحنا هذا الموضوع معهم، القنبلة الموقوتة الموجدة في سوريا في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وهي مخيم الهول الذي سيتحول شئنا أم أبينا الى دويلة صغيرة لتنظيم الدولة الإسلامية”.
وشدد عبد الرحمن في الوقت ذاته على عدم اللجوء الى قمع المدنيين الذين كانوا في مناطق سيطرة التنظيم بذريعة إرهاب نساء التنظيم.
وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن أكثر من 62 ألف نازح بسبب القتال حول الجيب الخاضع للتنظيم توافدوا على المخيم مشيرة إلى أن 5200 شخص وصلوا إلى المخيم في الفترة بين الخامس والسابع من مارس آذار وأن من المتوقع وصول آلاف آخرين.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=49849