رأى زياد وطفة، عضو المكتب السياسي في هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي، أن تصريح قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الجنرال مظلوم عبدي حول استعدادهم للتفاوض مع الحكومة التركية، “موقفا شجاعا، يدل على مسؤولية عالية وحرص على شعوب المنطقة ومستقبلها”.
وقال عبدي في ملتقى العشائر السورية أن هناك مفاوضات غير مباشرة بين “قسد” عبر وسطاء مع الدولة التركية، وأكد بأنهم مستعدون للتفاوض ومستعدون لحل المشاكل العالقة عبر المفاوضات وبطرق سلمية “ولكن بشروط”
وفيما إذا كانت هناك مساع أمريكية للتوسط بين الجانبين قال زياد وطفة القيادي في هيئة التنسيق المعارضة “لا أعلم هل يقصد أن الأمريكي هو الوسيط أم لا”.
وتابع “ولكن من حيث المبدأ لا أظن أن أمريكا متحمسة للوصول الى اتفاق يرضي الطرفين، بقدر كونها ما تسعى لإيقاف التقارب التركي الروسي، وعليه فان كان ذلك يحققه اتفاقا يرضي الطرفين فلا بأس(وأرى أن ذلك مستبعدا الآن)، وإن تطلب الأمر أن تفرض حلا لصالح الأتراك فهي ستحاول”.
وأكد وطفة أن “أمريكا لا تقف ولن تقف على مسافة واحدة من الطرفين (قسد والحكومة التركية) وعندما يتطلب الأمر التخلي عن قسد لن تتردد”.
وذكر مصدر مسؤول في الخارجية السورية أن ما سمي بـ “مؤتمر العشائر السورية” الذي عقد بمدينة عين عيسى، يوم الجمعة، أقل ما يقال عنه أنه “التقاء العمالة والخيانة والارتهان”.
وعن سبب استخدام الحكومة السورية للغة قاسية في التهجم على الملتقى العشائري الذي نظمته “قسد” قال وطفة “من حيث المبدأ ليس جديدا على النظام السوري مثل هذا الخطاب، فهو يعتبر أن كل من يعارضه الرأي حول سوريا ومستقبلها عميلا وخائنا،مثله مثل كل الأنظمة الديكتاتورية التي ترى نفسها هي الوطن، ومصالح الوطن تفصل على مقاسها”.
ولفت أن “التصريح الحالي فهو يستند إلى علاقة قسد العسكرية بالأمريكان، أصحاب التاريخ الطويل في السياسات المعادية لمصالح شعوب المنطقة والداعمة للعدو الإسرائيلي” وتابع “بغض النظر عن الظروف التي افترضت تلك العلاقة “المؤقتة” والمهمة التي تنجزها، وهو يتناسى دوره الذي ساهم في خلقها،عندما تخلى عن المنطقة، وتركها لأقدارها”.
تموز نت
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd.ws/?p=50224