الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز: أبناء الطائفة لا يزالون يواجهون خطراً حقيقياً وملموساً يهدد أمنهم وحياتهم
دعا الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز والمقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك إزاء ما وصفه باستمرار استهداف أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، وذلك عقب التفجير الذي استهدف مدينة جرمانا بريف دمشق.
وقال طريف، في بيان متداول، إن أصداء الانفجار والاعتداء الذي استهدف أبناء الطائفة الدرزية في جرمانا، والذي أعلنت مجموعة متشددة مسؤوليتها عنه، “يجب أن تصل إلى جميع عواصم الغرب”، معتبراً أن الهجوم يمثل “جرس إنذار جديداً” للمجتمع الدولي للتحرك قبل فوات الأوان.
وأضاف أن أبناء الدروز “لا يزالون يواجهون خطراً حقيقياً وملموساً يهدد أمنهم وحياتهم”، على الرغم من مرور عام على أحداث السويداء، داعياً إلى الانتقال من الاكتفاء بالمراقبة إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
وجاءت تصريحات طريف عقب التفجير الذي استهدف، الخميس، حافلة نقل داخلي (سرفيس) عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “منبر أنصار الرسول” مسؤوليتها عن التفجير، عبر بيان متداول نُشر عقب الهجوم. وجاء التفجير بعد ساعات قليلة من توقيع عدد من وجهاء المدينة ذات الغالبية الدرزية وأعيانها بياناً أكدوا فيه التمسك بوحدة سوريا ورفض أي تدخل خارجي فيها.
وأسفر الانفجار بحسب وزارة الصحة، عن إصابة 14 شخصاً، موضحاً أن المعلومات الأولية بشأن وجود قتلى ارتبطت بالعثور على أشلاء في موقع التفجير، قبل أن يتبين لاحقاً أنها تعود لأشخاص أُصيبوا جراء الانفجار ولم يفارقوا الحياة.






