«ظنّوا أنها غابت».. المهدي يدعو لرفع «راية التوحيد» ويستحضر الدم والسجون

تكبير الصورة

بعد المايسترو وراغب علامة.. أوساط سلفية تنتقل من حملات المنصات إلى دعوات الحشد

دعا الشيخ السلفي عبد الرزاق المهدي إلى رفع «راية التوحيد» في دمشق ومختلف المناطق السورية، في خطاب حمل نبرة تحدٍّ واضحة، مستهلاً منشوره بالقول: «ظنّوا أن راية التوحيد قد غابت عن المشهد.. فإذا بها تُرفع من جديد في الشام».

وفي المقطع المصور دعا المهدي إلى رفع الرايات، قائلاً إن على العالم أن يعلم «أن الإسلام منتصر في أرض الشام».

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

ثم أضاف في تعليق أكثر دلالة: «هذه الراية سُجن من أجلها الكثير، واستشهد في سبيلها الكثير»، وتحدث عن معتقلين ومفقودين ومهجرين يعيشون في المخيمات، واستحضر الشيخ اللبناني أحمد الأسير ورفاقه ممن قال إنهم «ناصروا أهل الشام ودفعوا ثمن مواقفهم»، قبل أن يختم: «هذه راية لها ثمن.. فلا تنسوا من دفع الثمن».

اختيار المهدي لـ«راية التوحيد» بوصفها الراية التي دُفع من أجلها ثمن السجن والدم، مع حديثه عمن «ظنّوا» أنها غابت، يأتي بعد فترة اتسمت بتوتر واضح في الأوساط السلفية.
فقد شنت هذه الأوساط حملة مكثفة ضد حفلة «المايسترو» في دمشق، ثم ضد استقبال وزير السياحة للمطرب راغب علامة. وادعى ناشطون سلفيون لاحقاً أن حملتهم أجبرت الوزير على حذف خبر الاستقبال وصوره؛ ولم يتسنَّ لـ«سيريا ميرور» التأكد من سبب اختفاء المنشور، فيما تخلو صفحة الوزارة حالياً منه.

بالتوازي، دعا أبو دجانة بن غياث إلى التظاهر ضد منظمة العفو الدولية على خلفية موقفها من أحكام إعدام بشار الأسد، بينما تقترب مناسبة المولد النبوي وسط سجال متصاعد بين المحتفين بها والتيار الذي يصفها بـ«البدعة». والمولد متوقع في 25 آب/أغسطس.

وسط هذه الأجواء، تبدو دعوة المهدي محاولة لشد عصب تيار يعتبر أنه تلقى ضربات متتالية، وربما تمهيداً لنقل جانب من الاستعراض من مواقع التواصل إلى الشارع. أما «ظنّوا»، فيترك المهدي أصحابها بلا أسماء، بينما يجيبهم برفع الراية وإعلان «انتصار» الإسلام.

سيريا_ميرور

× Zoomed Image
Scroll to Top