سيبان حمو: نتعهد بملاحقة المتورطين في هجوم أودى بحياة مقاتلين في قامشلو

تكبير الصورة

معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية قال إن الهجوم أعاد الحزن إلى قلوب الأمهات، فيما نعت القيادة العامة لقسد الشهيدين آرتيش حسن وشاهين سليمان

نشر معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سيبان حمو/سمير أوسو، اليوم، تدوينة على منصة (x)، قال فيها إن إحدى نقاط الجيش السوري تعرضت قبل يومين لهجوم إرهابي، ما أدى إلى استشهاد المقاتلين آرتيش وشاهين وإصابة اثنين من رفاقهما.

وأضاف حمو أن مدينة قامشلو ودّعت اليوم الشهيدين في مراسم تشييع مهيبة وبحضور جماهيري كبير، معبّرة عن الوفاء لتضحياتهما، وقال: «كان أملنا أن تدخل المنطقة مرحلةً تجف فيها دموع الأمهات، لكن هذا الهجوم الإرهابي أعاد الحزن إلى قلوب أمهاتنا».

مساحة إعلانية

تصميم وتطوير مواقع احترافية

نطور موقعك الإلكتروني بأعلى كفاءة، مع استشارات ممتازة لاختيار أفضل استضافة لعملك.

وتعهد بملاحقة جميع المتورطين في الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، «حتى يعود الأمن والاستقرار إلى منطقتنا»، كما تقدم بخالص التعازي إلى عائلتي الشهيدين، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.


وكانت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية قد نعت، في بيان صدر في 12 آب 2026، الشهيدين آرتيش حسن وشاهين سليمان، اللذين قالت إنهما «ارتقيا إلى مرتبة الشهادة في مواجهة الإرهاب» أثناء تأديتهما واجبهما في حماية شعبهما وأرضهما.

وأوضح البيان أن آرتيش حسن انضم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية عام 2012، وشارك في حملة تحرير سري كانيه عام ٢٠١٢ ومختلف الحملات والمعارك ضد الإرهاب والاحتلال، رغم إصابته مرتين، قبل أن ينضم إلى صفوف الجيش السوري في إطار اتفاقية الدمج. كما أشار إلى أن شاهين سليمان انضم حديثاً إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ثم انتقل إلى الجيش السوري ضمن المسار ذاته.

وأكدت القيادة العامة أن تضحيات الشهيدين ستبقى حاضرة في وجدان الشعب ورفاقهما، مشددة على أن «دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناقنا»، ومجددة تعهدها بمواصلة العمل من أجل حماية الشعب والأرض والحفاظ على وحدة المجتمع.

وفي 11 آب الجاري، أفاد مدير الإعلام العسكري للمنطقة الشرقية، هلزوار ميتاني، باستشهاد مقاتلين اثنين وإصابة اثنين آخرين من لواء قامشلو، إثر هجوم مسلح استهدف نقطة لهم في قرية طويل حرب بريف قامشلو في غرب كردستان «روج آفا».

وأوضح ميتاني أن «مجموعة خارجة عن القانون شنت الهجوم على النقطة، قبل أن يتصدى المقاتلون لها»، مشيراً إلى استمرار عمليات ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

وجاء الهجوم بعد ساعات من تهديد قائد قوات العشائر في جنوب الحسكة، خضر أبو هيثم، الذي كتب: «والله العظيم إني أتوق لقتال قسد أكثر من أي شخص، لكن بالنسبة للمعركة، والله العظيم عندما يأتي أوانها لن نؤجلها».

× Zoomed Image
Scroll to Top