پری قرداغي
أجيتكَ
وفي يدي لهفةٌ
لا تُطفِئُها المسافات،
وفي صدري نارُ حنينٍ
تتوهَّجُ كلَّما نطقتُ اسمكَ
ولو همسا.
أجيئُكَ
كأنَّ قلبي لا يعرفُ دربًا
إلا الدربَ الذي يؤدي إليكَ،
ولا يسمعُ من العالمِ
إلا خُطاَكَ
وهي تقتربُ من روحي
بصمتٍ دافئٍ
كعناقٍ مؤجَّل.
يا أنت…
كيف صرتَ حدَّ انطفائي
وحدَّ اشتعالي؟
كيف صار الليلُ
يُعيدُ ترتيبَ نجومهِ
ليجعلَ لكَ مسارًا
يمرُّ من فوق صدري؟
أحبك
حبًّا يشبهُ سراجًا
لا يُطفئهُ ريح،
ولا يخذلهُ عتم
ولا يبردُ
ولو ابتعدتَ ألفَ غياب.
أحبك
على حدودِ شوقٍ
لا يهدأ،
لا يتعب…
شوقٍ يتعلَّقُ بكَ
كما تتعلّقُ الروحُ
باللحظةِ التي وُلدتْ فيها.
پەری قەرەداغی
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=81067






